Section
١٦/٤/٢٠١٨ صفحة ١

فى مجلس الأمن: «ثلاثى العدوان» تلاحق «الكيماوى السورى»

  كتب  أمانى عبدالغنى ووكالات   


«أ.ف.ب»
بشار الأسد خلال لقائه بوفد برلمانياً سورياً أمس

بعد ساعات على العدوان الجوى والصاروخى الذى نفذته الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا على عدة مواقع عسكرية سورية، بدأت دول الغرب تكثيف دعواتها للتوصل إلى حل سياسى للأزمة السورية، وتقدمت بمشروع قرار يناقش، اليوم، فى مجلس الأمن، لبحث السلاح الكيماوى السورى والأوضاع الإنسانية والسياسية فى سوريا، بينما استبعدت روسيا أن يتم حل الأزمة السورية فى مجلس الأمن، بعد رفض مشروع قرار تقدمت به للمجلس، أمس الأول، يندد بالغارات الغربية.

ويدعو مشروع القرار، الذى قدمته دول العدوان الثلاثى، إلى بدء محادثات سلام سورية برعاية الأمم المتحدة دون شروط مسبقة، على أن تتناول المحادثات الحكومة والدستور والانتخابات ومكافحة الإرهاب وإجراءات إحلال الثقة وإنشاء «آلية مستقلة» للتحقيق فى المعلومات عن استخدام غازات سامة فى سوريا، وتطبيق قرار مجلس الأمن الدولى لوقف إطلاق النار، وإيصال المساعدات الإنسانية دون قيود، وأن يقدم الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو جوتيريس، تقريراً عن تطبيق القرار فى غضون ١٥ يومًا من تبنيه،

وفى الوقت نفسه، لجأت الدول الغربية، وبخاصة بريطانيا وفرنسا، إلى روسيا للضغط على الرئيس السورى، بشار الأسد لبحث حل سياسى للأزمة السورية بمشاركة الأطراف السورية والإقليمية، فى المقابل، قال «الأسد»، خلال لقائه وفدا من البرلمانيين الروس، بدمشق، إن إعادة البنية التحتية لبلاده ستتكلف ٤٠٠ مليار دولار، وتتطلب ما بين ١٠ و١٥ عاماً، مجددا تنديده بالعدوان الغربى على بلاده. ونقلت وكالات الأنباء الروسية عن المشرعين الروس قولهم إن الأسد كان فى «حالة مزاجية جيدة» وواصل عمله فى دمشق، وأشاد بالدفاعات السوفيتية التى ساعدت فى صد الضربات.

وبدأت بعثة منظمة حظر الأسلحة الكيميائية عملها فى مدينة دوما بالغوطة الشرقية لدمشق، بعد وصول فريقها، أمس، لمباشرة تحقيقاتها حول الهجوم الكيماوى، رغم تأكيد سوريا منذ سنوات أنها تخلصت من كل مخزوناتها من السلاح الكيماوى، وبينما أكد البيت الأبيض أن الهجمات التى شنتها الدول الثلاث على سوريا لم تكن موجهة ضد أهداف إيرانية، نظم متظاهرون احتجاجات على الهجوم أمام البيت الأبيض، وعدة مدن غربية، رافعين لافتات كتبوا عليها: «حاربوا آلة الحرب»، و«لا للحرب ضد سوريا».


Site developed, hosted, and maintained by Gazayerli Group Egypt