المصرى اليوم
  الآنتقال الى   
   أعداد سابقة  
 
المواضيع الرئيسية
الرئيسية 
رسالة من المحرر 
قضايا ساخنـــــة  
اخبــار الوطن  
رياضــــــــــــة  
اقتصــــــــــاد  
مساحـــــة رأى  
حوار  
اخبــــار العالم  
حوادث و قضايا  
دراما  
سينما  
السكوت ممنوع  
زى النهارده  
صفحات متخصصة  
فنون  
أخيرة  
منوعات  
أعمدة العدد
  خط أحــــــــمر
  يوم ويوم
  الكثير من الحب
  شعر
  على فين
  وجدتــهــا
  وجوه على ورق
  أنا والنجوم

الرئيسية | مساحـــــة رأى
مفيد فوزى يكتب: خالد عبدالعزيز
إذاإذا كان القلم الذى بين أصابعى متفرجاً دون موقف، بالأفضل أن يكف عن الكتابة، فقد اخترعت الأقلام لتمطر حروفاً متعانقة هى فى نهاية الأمر «مرايا» للحاكم، ومرة أخرى وثانية وثالثة أردد أن قطرات السخط أو الرفض لشىء ما أو وضع ما، ليس من باب الزعامة أو التباهى بالشجاعة بقدر ما هو مصارحة مطلوبة لأنها من فصيلة الأمانة، والأمانة تقتضى المواجهة بكل الصدق النازف من الكلمات ثم إن الأمانة فى القول والعرض يرفرف


التفاصيل...


  محمد السيد صالح يكتب: حكايات السبت
السياسة والرياضةالاستغلال السياسى للرياضة قديم جداً، بل يمكن القول ببساطة إن البطولات العظمى على مدار التاريخ وُلدت لأهداف سياسية. هكذا انطلقت الأوليمبياد فى أثينا القديمة، وهكذا استقرت واستمرت، وتصارع على استضافتها الزعماء الليبراليون والديكتاتوريون على السواء. لكن يبقى الهدف واحداً، وهو استغلال شع


التفاصيل...

  د. محمود العلايلى يكتب: بين التغييب والتغييب
طالعتنا قبل بدايات شهر رمضان واقعة أخذت انتباه العديد من مستخدمى ومتابعى وسائل التواصل الاجتماعى، وهى ظهور أحد الدعاة معلنا عن نوع من الدجاج فى أحد برامج الطهى، معددا الفوائد الروحية لأكل هذا النوع من الدجاج بالتحديد.وبالرغم من عدم اندهاشى من تصرف «الشيخ الداعية»، لأنى لم أصدقه أو غيره يوما، وبقدر م


التفاصيل...

  شخبطة ١١٥
كرة القدم فى خطر يا رجاله.. والاتحاد الدولى يدرس اقتراحا بتنظيم مباريات مختلطة.. يُسمح فيها للنساء باللعب فى فرق الرجال.. بعد أن أثبتت جدارتها فى اللعب بالفرق الحريمى..ثم فى التحكيم والإدارة.. ويبررون بأن أرباح اللعبة الشعبية الأولى سوف تتضاعف مع الجنس الناعم واللطيف.لا عزاء للرجال.. ومبروك للسيدة ف
كتب:  عاصم حنفى

التفاصيل...

  زليخة
قصة حب زليخة لسيدنا يوسف لم تذكر فقط فى القرآن.. بل تحولت إلى ما يشبه الأسطورة.. تقرأ عنها فى بلاد عدة حتى فى الهند والبنغال.. وتجد الكثير من التفاصيل موجودة فى كتب أهل الكتاب المسيحيين واليهود.. شخصية زليخة نفسها واسمها الحقيقى راعيل بنت رماييل، هى زوجة عزيز مصر بوتيفار عند قدوم يوسف إلى مصر..البعض
كتب:  رولا خرسا

التفاصيل...

  محمد المخزنجى يكتب لـ«المصري اليوم»: صرخة وحيد حامد
لم نعرفه إلا كاتباً يكتب من رأسه لا غيره. لهذا فهو عندما يصرخ لا تذهب صرخته هباءً، بل تتردد أصداؤها مُثيرة عليه غضب الغاضبين، فنكتشف أكثر هول الصرخة وتهاويل الغضب، وتنجلى حقيقة أن الغايات النبيلة لا يمكن أن تقود إليها وسائل رذيلة. إنه يُعرِّى القبح بشجن. هكذا هو عندما دوَّت صرخته ضد ظاهرة استخدام دي


التفاصيل...

  عندما تتمركز الآمال فى كرة
ليست الدقة قياس أوضاع البلاد بنتائج مباريات كأس العالم كما يفعل البعض، فالبرازيل مثلاً حققت تاريخياً انتصارات كروية مبهرة فى ظل أوضاع اقتصادية وسياسية صعبة، وكذلك الأرجنتين فى ظل الحكم العسكرى «١٩٧٨».. وهناك قوى عظمى «أمريكا» لم تجذب كرة القدم فيها اهتمام الجماهير بطريقة واسع
كتب:  د. عمرو الزنط

التفاصيل...

  صحفى.. وبائع سميط!
هل افتقدنا حالياً وجود مدارس صحفية ورؤساء تحرير يعلمون ويثقفون - ليس فقط القراء - ولكن أيضاً يعلمون من يعملون معهم فى صحفهم، وهنا كان مصطفى بك أمين رائداً فى هذا المجال، لذلك كانت هناك مدرسة صحفية مميزة ومتميزة يطلق عليها حتى الآن: مدرسة مصطفى أمين.. أو مدرسة أخبار اليوم.ولم يكن اجتماع يوم الجمعة ال
كتب:  عباس الطرابيلى

التفاصيل...

  النخبة الأصيلة
العاصمة كالنداهة التى وصفها الأديب يوسف إدريس، إذا لم تقاومها خطفتك، وراحت بك بعيدا تنزع الجذور، أو على الأقل توهنها. مفهوم النخبة أصبح كلمة حق يراد بها باطل، بل بات البعض يستخدمها ويتمسح فى المصطلح ليتعامل معها كورقة التوت يستر بها عورة الجهل. يحتمى وراء تعبيرات مبهمة أو جمل مركبة يسرقها أو «يستعير
كتب:  عبد اللطيف المناوى

التفاصيل...

  الشهيدة الفلسطينية روزان النجار
فى يوم الاثنين، الرابع من شهر يونيو استشهدت الممرضة الفسلطينية روزان النجار، بواسطة نيران قنّاص إسرائيلى، أثناء مساعدتها لأحد الجرحى على خط المواجهة، بين قطاع غزة والأرض المحتلة.إن الذى جعل من تِلك الواقعة خبراً اهتمت به كل وكالات الأنباء العالمية هو أن روزان كانت ترتدى زى الصليب/ الهلال الأحمر، الذ
كتب:  د. سعد الدين إبراهيم

التفاصيل...

  د.حواس- د.طارق طه.. شكراً!
قرأت يوماً للدكتور لويس عوض أن الشعب البريطانى شعب «بزرميط» لأنه من سلالات عدةAnels- Saxons- Normsns: Viking.. E.C.T بينما الشعب المصرى هو أنقى شعوب العالم لأنهم أحفاد المصريين القدماء.كما قرأت لـ Stamp: المشكلة فى مصر ليست فى غزوها، بل فى الوصول إليها! فنادراً ما تجد شعباً متماثلاً فى شكله الظاهرى،
كتب:  د. وسيم السيسى

التفاصيل...

  الأم مديحة
ودّعت مصر فى منتصف رمضان نجمة أخرى من سماء السعادة التى كثرت نجومها منذ النصف الأول من القرن الماضى. وقد دأبنا على تسمية عوابر السنين «الزمن الجميل». غير أن الفرنسيين انتقوا وصفاً أكثر دقة وحنيناً فسموه «زمن السعادة». أو لعلهم قصدوا زمن الفرح، آية تلك الأيام، فى أى حال أنها كانت زمن الشباب لدى الذين
كتب:  سمير عطا الله

التفاصيل...

  إضاءة مستفزة
أعمدة إنارة الشوارع التى تترك مضاءة فى وضح النهار. والكثير من الأجهزة الكهربائية، التى تظل تعمل طوال الأربعة والعشرين ساعة، من دون أى فائدة فى العديد من المصالح الحكومية ودور العبادة. يعتبر مشهد هزلى، خاصة فى الوقت الذى نعانى فيه من غلاء أسعار الكهرباء. وتناشد فيه وزارة الكهرباء والطاقه المواطنين بت


التفاصيل...













Site developed, hosted, and maintained by Gazayerli Group Egypt