المصرى اليوم
  الآنتقال الى   
   أعداد سابقة  
 
المواضيع الرئيسية
الرئيسية 
رسالة من المحرر 
قضايا ساخنـــــة  
اخبــار الوطن  
رياضــــــــــــة  
اقتصــــــــــاد  
مساحـــــة رأى  
ملف خاص  
اخبــــار العالم  
حوادث و قضايا  
دراما  
السكوت ممنوع  
زى النهارده  
فنون  
أخيرة  
منوعات  
أعمدة العدد
  خط أحــــــــمر
  يوم ويوم
  معاً
  عابر سبيل
  الكثير من الحب
  على فين
  وجدتــهــا
  كان وإن
  وجوه على ورق
  أنا والنجوم

الرئيسية | السكوت ممنوع
آلـــــــو..!!
اعرف عدوك «٨٣»■ ما يتعلق بموضوع زوال إسرائيل عام ٢٠٢٢ موضوع ظهر على الساحة قبل نهاية القرن الماضى عندما طرح أستاذ الرياضيات الفلسطينى «بسام نهاد جرار» كتيبا بعنوان (زوال إسرائيل ٢٠٢٢ نبوءة قرآنية أم صدف رقمية) وضعه عند تواجده فى أرض المنفى بالقرب من قرية «مرج الزهور» بالجنوب اللبنانى، وطرح فى الأسواق نهاية ١٩٩٣.■ ي


التفاصيل...


  يوم الأسير الفلسطينى
فى عام ١٩٧٤، وافق المجلس الوطنى الفلسطينى على اختيار يوم ١٧ إبريل من كل عام، ليكون يوما وطنيا لمساندة الأسرى الفلسطينيين. وتكريمهم والاعتراف بأفضالهم وتضحياتهم. خاصة أن الأسرى ليسوا رجالا فقط، ولكن من ضمنهم نساء وأطفال أبرياء. بالإضافة إلى أن حوالى خمس الشعب الفلسطينى، قد دخلوا السجون الإسرائيلية أو


التفاصيل...

  سوريا مش هتموت
سوريا وطنى بيتكلم عربى.. لا تركى ولا حتى غربى.. ولا روسى ولا فرنساوى.. ولا المانى ولا حتى عبرى.. مالكم انتم ومال أرضها.. بتجربوا سلاحكم فى شعبها.. الخراب عم عليها كلها.. وضميركم مات جوه نعشها.. أسلحة دمار بكل أنواعها.. فرشتوا الدمفوق شوارعها.. قتلتم أطفالها حاصرتم ربوعها.. وقلوب بتصرخ ومين يسمعها..


التفاصيل...

  على باب الوزير
المهندس شريف إسماعيل.. رئيس الوزراء■ على السيد خميرة، من قرية نجوع مازن، شرق مركز دارالسلام، بمحافظة سوهاج، مريض بضمور فى العضلات الطرفية، الأمر الذى منعه من استكمال تعليمه. ذهب إلى مستشفى سوهاج الجامعى، وتم عرضه على قسم العصبية، فأخبروه بعدم وجود علاج للأعصاب بالمستشفى، وكذلك العلاج الطبيعى. فذهب إ
كتب:  أحلام علاوى

التفاصيل...

  مستنى الزيطة
وكأنك قاعد وسطينا وبتحكى علينا.. وطلبت المهلة خلاص خدها واطلع ورينا.. يا تنور دنيتنا المرة.. يا تبطل ترقيع تلقيط.. والساكت شيطانا الأخرس وعاملى حويط.. والحكمة تنقط من بقك فدان قراريط.. هتلم فى شنفك قمحتها أو حتى غبيط.. مستنى الزيطة هتسمعها من فوق الحيط.سامح لطف الله


التفاصيل...













Site developed, hosted, and maintained by Gazayerli Group Egypt