محمد فتحى يكتب لـ«المصري اليوم»: اللهم إنى «فاطر»
  الآنتقال الى   
   أعداد سابقة  
 
المواضيع الرئيسية
الرئيسية 
رسالة من المحرر 
قضايا ساخنـــــة  
اخبــار الوطن  
رياضــــــــــــة  
مساحـــــة رأى  
اخبــــار العالم  
حوادث و قضايا  
السكوت ممنوع  
زى النهارده  
فنون  
أخيرة  
منوعات  
رمضانيات  
أعمدة العدد
  خط أحــــــــمر
  يوم ويوم
  معاً
  عن قرب
  الكثير من الحب
  على فين
  وجدتــهــا
  وجوه على ورق
  أنا والنجوم

الرئيسية | مساحـــــة رأى
اطبع الصفحة  ارسل لصديق  اضافة تعليق


محمد فتحى يكتب لـ«المصري اليوم»: اللهم إنى «فاطر»

       ١٣/ ٦/ ٢٠١٨

والله لسه بدرى- مش أوى يعنى- يا شهر الصيام. بعد أيام نفطر ويمصمص البعض شفاهه وهو يؤكد أن رمضان (عدى بسرعة) مع إنه بينه وبين نفسه كان يدعو (اللهم بلغنا العيد). ستعود الشياطين المسلسلة وقد أدرك كل منا أن «الموضوع فينا» ولو شهدت الشياطين ما فعله كثير منا فى رمضان لاستغفروا الله لنا. بعد أيام يبدأ موسم (بعد كأس العالم وعليك خير) وذلك عقب انتهاء موسم بعد رمضان وبعد العيد بنجاح ساحق لشعب التسويف العظيم وبلد (الحركرك). بعد أيام تتحرك الأسعار حركتها التى سيتاجر بها الجميع حسب اتجاهه السياسى من التطبيل أو فجر الخصومة.

بعد أيام ستظهر قضايا فساد جديدة وسيكون أصحابها متبعى مبدأ «عشان نحميكم من الوحوش اللى برة» بينما الحقيقة أن الوحوش أحيانا أرحم.

كان رمضان صعبا هذا العام. بعد أن شهد هجمات منظمة من أيقونات كنا نظنها كذلك على مؤسسات مجتمع مدنى تعالج الغلابة بحجة حمايتها بينما اتضح أن الأيقونات أصنام لا تنتظر سوى فأس إبراهيم فى رأس مصداقيتها «وهو جاهز»، وهم الذين دخلوا «عركة» بلدى رخيصة استعانوا فيها بما يروجه الإخوان ويا ١٠٠ خسارة على الأساتذة الذين ظنناهم كذلك فصدق الله حين قال «إن بعض الظن إثم». وما بين بدلة المنتخب وكتف محمد صلاح وانتقال عمرو أديب وجنوح تركى آل شيخ الذى يكفيه ردود المصريين على صفحته نبتهل إلى الله ألا يشمت فينا من لا يخافه ولا يرحمنا والكابتن مجدى عبدالغنى. قال لسه بدرى قال.

 

 


الاسم :
البريد الالكتروني :
موضوع التعليق :
التعليق :












Site developed, hosted, and maintained by Gazayerli Group Egypt