وحدة سوريا وسيادتها واستقلالها ضرورة عربية
  الآنتقال الى   
   أعداد سابقة  
 
المواضيع الرئيسية
الرئيسية 
رسالة من المحرر 
قضايا ساخنـــــة  
اخبــار الوطن  
رياضــــــــــــة  
اقتصــــــــــاد  
مساحـــــة رأى  
اخبــــار العالم  
حوادث و قضايا  
برلمان  
السكوت ممنوع  
زى النهارده  
فنون  
أخيرة  
منوعات  
أعمدة العدد
  خط أحــــــــمر
  يوم ويوم
  معاً
  على فين
  وجدتــهــا
  وجوه على ورق

الرئيسية | قضايا ساخنـــــة
اطبع الصفحة  ارسل لصديق  اضافة تعليق


وحدة سوريا وسيادتها واستقلالها ضرورة عربية

    سوزان عاطف ومحسن سميكة    ١٦/ ٤/ ٢٠١٨

شدد القادة العرب على أهمية تعزيز العمل العربى المشترك المبنى على منهجية واضحة وأسس متينة تحمى الأمة من الأخطار المحدقة بها وتصون الأمن والاستقرار وتؤمن مستقبلاً مشرقاً واعداً يحمل الأمل والرخاء للأجيال القادمة تسهم فى إعادة الأمل للشعوب العربية التى عانت من ويلات الربيع العربى وما تبعه من أحداث وتحولات كان لها الأثر البالغ فى إنهاك جسد الأمة الضعيف ونأت بها عن التطلع لمستقبل مشرق، مؤكدين أن وحدة سوريا وسيادتها واستقلالها ضرورة عربية.

جاء ذلك فى إعلان الظهران الذى أصدره القادة مساء أمس بعد اختتام قمتهم التاسعة والعشرين برئاسة العاهل السعودى الملك سلمان بن عبدالعزيز.

ولفت الإعلان إلى أن الأمة العربية مرت بمنعطفات خطرة جراء الظروف والمتغيرات المتسارعة على الساحتين الإقليمية وأدركت ما يحاك ضدها من مخططات تهدف إلى التدخل فى شؤونها الداخلية وزعزعة أمنها والتحكم فى مصيرها، مما يستلزم موقفا أكثر توحداً وتكاتفاً وعزماً على بناء غد أفضل يسهم فى تحقيق آمال وتطلعات الشعوب العربية.

وأكد الإعلان على مركزية قضية فلسطين بالنسبة للأمة العربية جمعاء، وعلى الهوية العربية للقدس الشرقية المحتلة، عاصمة دولة فلسطين، مشددا على أهمية السلام الشامل والدائم فى الشرق الأوسط كخيار عربى استراتيجى تجسده مبادرة السلام العربية التى تنتهجها جميع الدول العربية فى قمة بيروت فى العام ٢٠٠٢ ودعمها منظمة التعاون الإسلامى والتى ما تزال تشكل الخطة الأكثر شمولية لمعالجة جميع قضايا الوضع النهائى وفى مقدمتها قضية اللاجئين والتى توفر الأمن والقبول والسلام لإسرائيل مع جميع الدول العربية، كما أكد على الالتزام بالمبادرة وعلى التمسك بجميع بنودها معلنا بطلان وعدم شرعية القرار الأمريكى بشأن الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل.

ورحب بقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة بشأن القدس وأعرب عن الشكر للدول المؤيدة له مؤكدا الاستمرار فى العمل على إعادة إطلاق مفاوضات سلام فلسطينية إسرائيلية جادة وفاعلة تنهى حالة الفشل السياسى التى تمر بها القضية بسبب المواقف الإسرائيلية المتعنتة، وأعرب القادة عن أملهم فى أن تتم المفاوضات وفق جدول زمنى محدد لإنهاء الصراع على أساس حل الدولتين الذى يضمن قيام الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من يونيو عام ١٩٦٧ وعاصمتها القدس الشرقية.

وأدان الإعلان بأشد العبارات ما تعرضت له المملكة العربية السعودية من استهداف لأمنها عبر إطلاق ميليشيات الحوثى الإرهابية المدعومة من إيران (١٠٦) صاروخا باليستيا على مكة المكرمة والرياض وعدد من مدن المملكة مؤكدا دعمه ومساندته للمملكة العربية السعودية والبحرين فى كل ما تتخذه من إجراءات لحماية أمنها ومقدراتها من عبث التدخل الخارجى وأياديه الآثمة، مطالبا المجتمع الدولى بضرورة تشديد العقوبات على إيران وميليشياتها ومنعها من دعم الجماعات الإرهابية ومن تزويد ميليشيات الحوثى الإرهابية بالصواريخ الباليستية التى يتم توجيهها من اليمن للمدن السعودية والامتثال للقرار الأممى رقم (٢٢١٦) الذى يمنع توريد الأسلحة للحوثيين، مجددا مساندته لجهود التحالف العربى لدعم الشرعية فى اليمن لإنهاء الأزمة اليمنية على أساس المبادرة الخليجية وآلياتها التنفيذية ومخرجات مؤتمر الحوار الوطنى.

وأعلن القادة العرب رفضهم التدخل فى الشؤون الداخلية للدول العربية وإدانتهم الشديدة للمحاولات العدوانية الرامية إلى زعزعة الأمن وبث النعرات الطائفية وتأجيج الصراعات المذهبية لما تمثله من انتهاك لمبادئ حسن الجوار ولقواعد العلاقات الدولية ولمبادئ القانون الدولى ولميثاق منظمة الأمم المتحدة.

وشدد القادة على ضرورة إيجاد حل سياسى ينهى الأزمة السورية، بما يحقق طموحات الشعب السورى الذى يئن تحت وطأة العدوان، وبما يحفظ وحدة سوريا، ويحمى سيادتها واستقلالها، وينهى وجود جميع الجماعات الإرهابية فيها، استناداً إلى مخرجات جنيف (١) وبيانات مجموعة الدعم الدولية لسوريا، وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة، وبخاصة القرار رقم ٢٢٥٤ لعام ٢٠١٥م، مؤكدين أنه لا سبيل لوقف نزيف الدم إلا بالتوصل إلى تسوية سلمية، تحقق انتقالاً حقيقياً إلى واقع سياسى تصوغه وتتوافق عليه كافة مكونات الشعب السورى عبر مسار جنيف الذى يشكل الإطار الوحيد تحت الحل السلمى.

وأدانوا بشدة استخدام النظام السورى للأسلحة الكيماوية المحرمة دولياً ضد الشعب السورى، مطالبين المجتمع الدولى بالوقوف ضد هذه الممارسات تحقيقاً للعدالة وتطبيقاً للقانون الدولى الإنسانى وتلبية لنداء الضمير الحى فى العالم الذى يرفض القتل والعنف والإبادة الجماعية واستخدام الأسلحة المحرمة.

وجدد إعلان الظهران التأكيد على أن أمن العراق واستقراره وسلامة ووحدة أراضيه حلقة مهمة فى سلسلة منظومة الأمن القومى العربى، مشددا على الدعم المطلق للعراق فى جهوده للقضاء على العصابات الإرهابية، وشدد القادة العرب على أهمية دعم المؤسسات الشرعية الليبية، مؤكدين دعم الحوار الرباعى الذى استضافته جامعة الدول العربية بمشاركة الاتحاد الأوروبى والاتحاد الأفريقى والأمم المتحدة لدعم التوصل إلى اتفاق ينهى الأزمة من خلال مصالحة وطنية تتكئ على اتفاق «الصخيرات».

وتعهد القادة العرب بتهيئة الوسائل الممكنة وتكريس كافة الجهود اللازمة للقضاء على العصابات الإرهابية وهزيمة الإرهابيين فى جميع ميادين المواجهة العسكرية والأمنية والفكرية، والاستمرار فى محاربة الإرهاب وإزالة أسبابه والقضاء على داعميه ومنظميه ومموليه فى الداخل والخارج كإيران وأذرعها فى منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا.

وأكد القادة العرب فى إعلان قمة الظهران على سيادة دول الإمارات العربية المتحدة على جزرها الثلاث (طنب الكبرى وطنب الصغرى، وأبوموسى) معلنين تأييدها للإجراءات التى تتخذها لاستعادة سيادتها عليها، مطالبين إيران بالاستجابة لمبادرة دولة الإمارات العربية المتحدة لإيجاد حل سلمى لقضية الجزر الثلاث.

 

 


الاسم :
البريد الالكتروني :
موضوع التعليق :
التعليق :












Site developed, hosted, and maintained by Gazayerli Group Egypt