رجل المهمات القومية الشاقة
  الآنتقال الى   
   أعداد سابقة  
 
المواضيع الرئيسية
الرئيسية 
رسالة من المحرر 
قضايا ساخنـــــة  
اخبــار الوطن  
رياضــــــــــــة  
اقتصــــــــــاد  
مساحـــــة رأى  
ملف خاص  
اخبــــار العالم  
حوادث و قضايا  
دراما  
السكوت ممنوع  
زى النهارده  
فنون  
أخيرة  
منوعات  
أعمدة العدد
  خط أحــــــــمر
  يوم ويوم
  معاً
  عابر سبيل
  الكثير من الحب
  على فين
  وجدتــهــا
  كان وإن
  وجوه على ورق
  أنا والنجوم

الرئيسية | قضايا ساخنـــــة
اطبع الصفحة  ارسل لصديق  اضافة تعليق


رجل المهمات القومية الشاقة

    وفاء بكرى    ١٧/ ٤/ ٢٠١٨

لم يغب اسم المهندس إبراهيم محلب، مساعد رئيس الجمهورية للمشروعات القومية الحالى، رئيس الوزراء السابق، كثيرًا عن الصحف والقنوات الفضائية، فالرجل كان ولايزال «دينامو» المشروعات الأهم، منذ توليه رئاسة شركة المقاولون العرب عام ٢٠٠١ وحتى اختياره مساعدًا للرئيس، ومؤخرًا تواترت أنباء أفادت برئاسته لحزب «دعم مصر» بعد إعلانه، وهو ما نفاه الرجل، الذى يتولى العديد من اللجان القومية فى الوقت الحالى. محلب مضطراً خرج عن صمته نافياً ما تردد فلم يحدث أن تم الحديث فى هذا الأمر ولم يعرض عليه ولا علم له بفكرة تأسيس الحزب. العجيب والغريب والمثير لدهشة محلب الزج باسمه فى عمل حزبى وهو قد نذر نفسه لخدمة الوطن فى الموقع الذى وثقت فيه القيادة السياسية، والرئيس يعتمد على كفاءته ومثابرته، فى الكثير من الملفات، تعزيزًا لجملته التى قالها فى أحد المؤتمرات: «أنا محتاجه ومش هاسيبه.. أنا عايزه جنبى»، تولى على إثرها الكثير من الملفات مثل ملف أراضى الدولة المنهوبة والمصانع المغلقة والسكك الحديدية، ومتابعة المشروعات المهمة، سواء داخل مكتبه فى قصر الاتحادية، أو فى مواقع المشروعات، ليصبح محلب «رجل المهمات القومية الشاقة».

إبراهيم محلب، الذى شارك فى بناء قاعدة الصواريخ فى حرب أكتوبر، وعمل بإخلاص فى شركة المقاولون العرب، لأنه كان يمتاز برؤية اقتصادية واضحة، أهلته ليتولى زمام الشركة، فى وقت بالغ الصعوبة، كانت الشركة خاسرة فيه نحو نصف مليار جنيه، ولم يجد الدكتور محمد إبراهيم سليمان، وزير الإسكان وقتها، سوى اللجوء لمحلب، الذى استطاع أن يعيد للشركة مجدها، بل وفتح آفاقًا جديدة للعمل بتوسع أكبر فى أفريقيا، ليكون بمثابة «السفير الأقوى» لمصر فى كل الدول الأفريقية، وبعد توليه المهمة الشاقة وتحديدًا عام ٢٠١٢، تعرض لضغط كبير من جماعة الإخوان، لتخرجه رغمًا عنه من الشركة، وكان حقق وقت خروجه أكبر نسبة أرباح لم تشهدها الشركة من قبل، ليعود بعد «عام الجماعة» وزيرا للإسكان.

عاد «الرجل الأمين» يبحث عن «الاستثمارات الغارقة»، وهو اللفظ الذى كان يطلقه دائمًا على الاستثمارات المتوقفة، فقام بتحريك مشروعات متوقفة بعشرات المليارات، وكانت «الضربة الكبرى»، عندما فوجئ باستيلاء بعض الشركات والخارجين على القانون على نحو ٧٠ ألف فدان فى مدينة السادات، تمثل ٧٥ ٪ من مساحة المدينة، بقيمة تقدر بـ ١٧٦ مليار جنيه، وقتها أصدر محلب قراره بإزالة كل التعديات، وكان تنفيذ القرار وهو رئيس للوزراء، وكان هذا الوقت الفاصل الثالث بعد «المقاولون العرب» ووزارة الإسكان، ليأتى رئيسًا للوزراء فى عهد الرئيس المؤقت عدلى منصور، وبعده الرئيس عبدالفتاح السيسى، ليخترق ملفات أخرى، لتوفير أموال الدولة مجددًا. وكالعادة تأتى الاستفادة من المهندس محلب، سياسيا، فى توطيد علاقة مصر بأفريقيا، لما له من مكانة خاصة عند العديد من رؤساء هذه الدول، وارتباطه بصداقات شخصية معهم، ليقوم بجولات عديدة فى عدة دول مهمة فى القارة السمراء، يختاره الرئيس السيسى ليكون بجواره، وبالفعل يبدأ محلب الوقت الفاصل الرابع، فى منصب مساعد رئيس الجمهورية للمشروعات القومية، كما تم تكليفه برئاسة لجنة استرداد الأراضى، والتى دخل بها «عِش الدبابير» ليستعيد الأراضى المنهوبة، والتى تمثل المليارات. ويعود ليستأنف جولاته المكوكية فى عدد من المشروعات القومية، حتى اتخذ الرئيس السيسى قرارًا أكثر جرأة، وهو حصر أموال هيئة الأوقاف، ليتم تشكيل لجنة الحصر برئاسته، ولايزال «المكين الأمين» يتفقد المشروعات القومية ويلتقى بالوزراء، محتفظًا بلقب «رجل المهام الصعبة».

 

 

 


الاسم :
البريد الالكتروني :
موضوع التعليق :
التعليق :












Site developed, hosted, and maintained by Gazayerli Group Egypt