رحيل «مكرم» القبطى مداح الرسول
  الآنتقال الى   
   أعداد سابقة  
 
المواضيع الرئيسية
الرئيسية 
رسالة من المحرر 
قضايا ساخنـــــة  
اخبــار الوطن  
رياضــــــــــــة  
اقتصــــــــــاد  
مساحـــــة رأى  
ملف خاص  
اخبــــار العالم  
حوادث و قضايا  
دراما  
السكوت ممنوع  
زى النهارده  
فنون  
أخيرة  
منوعات  
أعمدة العدد
  خط أحــــــــمر
  يوم ويوم
  معاً
  عابر سبيل
  الكثير من الحب
  على فين
  وجدتــهــا
  كان وإن
  وجوه على ورق
  أنا والنجوم

الرئيسية | اخبــار الوطن
اطبع الصفحة  ارسل لصديق  اضافة تعليق


رحيل «مكرم» القبطى مداح الرسول

    تريزا كمال    ١٧/ ٤/ ٢٠١٨

«شاورت روحى على التوبة وقلت خلاص.. أروح أزور النبى وأمحى الذنوب وخلاص.. وأترك جميع المعاصى من عدوى خلاص».. كلمات فى مدح النبى محمد (ص) اعتاد الفنان الشعبى مكرم المنياوى انتزاع إعجاب جمهوره بها وبغيرها فى الموالد والليالى والأفراح الشعبية.

«هات القلم واكتب عن الظالمين.. بحق رسول الله تبعدنا عن الظالمين.. والورد كان شوك فتح للرسول ونبات.. تصرف جنيهك للحبايب تتعوض ألوفات».. هكذا أنشد «مكرم» الذى سلب قلوب مستمعيه.

الفنان القبطى مكرم جبرائيل غالى، وشهرته (مكرم المنياوى) الذى رحل عن عالمنا، أمس الأول، اعتاد مدح الرسول واشتهر طيلة ٥٠ عاما بتميزه، وربما تفرده بأداء الإنشاد الدينى ومدح آل البيت، وهو ما كان يفسره المنياوى بأن «المديح يكسب الحفل مذاقاً بالنسبة لجمهور الفن الشعبى، ولا تعارض بين كونى قبطيا وإتقان المدائح الإسلامية».

من جانبه، يقول هانى مكرم، ابن الراحل: «أنا وشقيقى الأكبر ماهر نعمل منذ سنوات مع والدنا فى نفس المجال، وهو أوصانا بأن نكمل مسيرته، ووصيته على راسنا، وتعتبر دينا فى رقبتنا، ونسير بنفس طريقته فى زرع المحبة والتعايش بين الناس، بأن نغنى مواويل فى مدح الرسول محمد، والسيدة العذراء».

ويضيف: «أبى عوّد الناس أن يغنوا فى فرح المسلم مدحا للعذراء وفى فرح القبطى مدحا للرسول، فقد كان يطلب أصحاب الحفل من الأقباط أن يتلو والدى مدحا فى السيدة زينب مثلا تحية لضيوفه وجيرانه المسلمين، والعكس، يطلب المسلم مدحا فى السيدة العذراء أو أغنية يا صليب الذهب محباً فى ضيوفه الأقباط، فإتقانه للونى المدح دون تفرقة كان يبعث جوا من التعايش فى أى موقف أو مناسبة يكون فيها».

وتابع «هانى» أن والده كتب وارتجل كل ما غنى تقريباً، وأنه لا يستطيع أن يرصد عدد ما غناه أبوه، فالقصص التى ارتجلها وحدها أكثر من ٥٥ قصة، بخلاف المواويل والقطع الصغيرة والأغانى.

ولفت إلى أنه غنّى لكل مواقف الحياة اليومية، وكان يحرص على أن يضع حلا للمشكلة فى نفس الموال أو القصة، ومن تلك (القصص هانم والدكتور، والأخوان شلباية، الطبيب والعليل، وسلطان وسعدية، والصاحب، وموال الزمن).

و«مكرم المنياوى» هو ابن قرية بنى أحمد الشرقية فى مركز المنيا، واكتسب صِيته كواحد من أشهر المنشدين والمداحين على مدى خمسين عاما، هى سنوات احترافه للفن وإدهاش سامعيه بمدح النبى والإمام الحسين والسيدة زينب، بينما عُرف بين جمهوره ومتابعيه بأنه «مسيحى يحب مدح بيت النبوة».

«مكرم» كان يقول عن نفسه: «أنا مسيحى حتى النخاع، أحمل الحب والاحترام للجميع، ومدحى فى النبى محمد والسيدة العذراء مريم على السواء يحمل رسالة تسامح وترابط تأصلنا عليها منذ نعومة أظافرنا فى هذا الوطن». ويضيف: «الموال علاج نفسى، كنت بعالج نفسى بيه وأنا شاب صغير، عندما أمرّ بضيق أو مشكلة، فكنت لما أتعرض لأى ظرف أعالج نفسى وأقوله فى موال، أو لو حد اشتكى لى هجر الحبيب أو ظلم الأهل.. كنت أواسيه بمقولة أو بموال صغير».

 

 


الاسم :
البريد الالكتروني :
موضوع التعليق :
التعليق :












Site developed, hosted, and maintained by Gazayerli Group Egypt