مجلة الكرازة: صوت الكنيسة للعالم
  الآنتقال الى   
   أعداد سابقة  
 
المواضيع الرئيسية
الرئيسية 
رسالة من المحرر 
قضايا ساخنـــــة  
اخبــار الوطن  
رياضــــــــــــة  
اقتصــــــــــاد  
مساحـــــة رأى  
ملف خاص  
اخبــــار العالم  
حوادث و قضايا  
دراما  
السكوت ممنوع  
زى النهارده  
فنون  
أخيرة  
منوعات  
أعمدة العدد
  خط أحــــــــمر
  يوم ويوم
  معاً
  عابر سبيل
  الكثير من الحب
  على فين
  وجدتــهــا
  كان وإن
  وجوه على ورق
  أنا والنجوم

الرئيسية | اخبــار الوطن
اطبع الصفحة  ارسل لصديق  اضافة تعليق


مجلة الكرازة: صوت الكنيسة للعالم

    شريف الدواخلى    ١٧/ ٤/ ٢٠١٨

«خاضت معارك سياسية فى عدة عهود.. ودخلت فى صدامات مع جمال عبدالناصر وأنور السادات وحسنى مبارك».. مجرد محطات فى حياة مجلة «الكرازة»، الناطقة بلسان الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، التى تصدر كل أسبوعين.

«البابا شنودة كان يعتبرها أحد أسلحته لإدارة معاركه السياسية، حيث كان يستخدم الإعلام لإدارة معاركه، لكن فى عهد البابا تواضروس خف الصوت السياسى للكنيسة كتوجه عام، وتحولت المجلة إلى نشرة أخبار للكنيسة».. هكذا كان دور «الكرازة»، على حد تقدير المفكر القبطى كمال زاخر، مؤسس التيار المسيحى العلمانى.

ودخلت المجلة، فى فترة حكم الرئيس الأسبق حسنى مبارك، عدة معارك، خاصة الأعداد التى تحدثت عن أحداث الكشح ومشكلة وفاء قسطنطين وأحداث بمها بالعياط، فضلاً عن قرار البابا بحرمان الدكتور جورج بباوى، ومعركة الكنيسة مع المنشق «ماكس ميشيل»

تحت شعار «أسسها البابا شنودة، ويواصل مسيرتها البابا تواضروس».. تصدر «الكرازة» وتعنى «المناداة علناً بالإنجيل» للعالم غير المسيحى، فالكرازة هى التبشير العلنى بالمسيحية، وتباع «الكرازة» بـ٤ جنيهات، وتطبع بمطابع النوبار بالعبور، ويقبل على شرائها آلاف الأقباط، حيث تتضمن كل القرارات البابوية التى يصدرها البطريرك، علاوة على أهم أخبار الكنيسة المصحوبة بالصور، فضلاً عن مقالات البابا وبعض أساقفة المجمع المقدس- أعلى هيئة فى الكنيسة الروحية، وبعض الاجتماعيات.

ويعود تأسيس المجلة إلى البابا الراحل شنودة الثالث «الصحفى الذى عشق القلم»، حيث فكر فى إصدار مجلة تنطق بلسان الكنيسة، وتتضمن أخبارا عن الإبراشيات وبعض الأمور الروحية والطقسية واللاهوتية، كما تحتوى على ركن خاص للأطفال والعلوم وأخبار أخرى، وقد صدر العدد الأول من مجلة الكرازة فى يناير ١٩٦٥ برئاسة تحرير الأنبا شنودة أسقف التعليم- آنذاك- وكانت تصدر فى صورة كتاب عدد صفحاته ٨٠ صفحة وكان ثمن الاشتراك السنوى داخل مصر ٤٠ قرشاً وخارج مصر ٨٠ قرشاً وظلت تصدر بهذا الشكل حتى السنة الرابعة. وفى أكتوبر ١٩٧٤ تحولت إلى «أسبوعية» بسعر ٢٠ مليما حتى العدد ٢٩ للسنة العاشرة وفى السنة العاشرة -العدد ٣٠ - زاد سعر النسخة ووصل إلى ٥٠ مليما فى يوليو ١٩٧٩، وفى هذه الفترة اختلف شكل ومضمون «الكرازة»، فقد تحولت من صوت للكلية الإكليريكية يرأسها أسقف التعليم إلى صوت للكنيسة القبطية ككل يرأسها البابا شنودة الثالث، وأخذت شكل التابلويد، وخرجت من نطاق الأبحاث إلى النطاق الخبرى، وتميزت فى تغطية أخبار البابا ونشاطات الكنيسة.

وفى أعقاب الصدام «البابوى- الساداتى»- فى سبتمبر ١٩٨١ وتحديد إقامة البابا فى دير وادى النطرون توقفت المجلة بسبب مصادرتها، وذلك فى أعقاب ما نشر بعدد إبريل ١٩٨٠ حول قرار المجمع المقدس إلغاء جميع الاحتفالات بعيد القيامة، والاكتفاء بالصلاة فى الكنائس، وعدم تقبل تهانى العيد، واعتكاف الآباء المطارنة والأساقفة فى الدير خلال العيد وعدم صلاتهم فى كنائسهم.

وعقب تولى الرئيس حسنى مبارك الرئاسة، عاد البابا شنودة إلى ممارسة مهام منصبه وعادت مجلة الكرازة عام ١٩٨٨ وصدرت بسعر ٢٥ قرشاً حتى صدور العدد الثانى بتاريخ يناير ١٩٩٠ وصدر كل عددين فى عدد واحد من بداية العدد ٣، ٤ من السنة ١٨ بتاريخ ٢٦ يناير ١٩٩٠ وكانت بسعر ٣٥ قرشا للعدد الواحد، وفى مايو ١٩٩٥ صدر العدد الأول من مجلة الكرازة باللغة الإنجليزية فى بلاد المهجر وتلقفته أيدى الشباب القبطى فى المهجر، خاصة أمريكا والذى كان له دور كبير فى ربط هؤلاء الشباب بوطنهم الأم.

وسمح البابا للمرأة بأن تكتب فى المجلة، وكتبت الباحثة نبيلة ميخائيل يوسف منذ سنة ١٩٧٥ باب روائع العلم حتى وفاتها فى ٢٠١٣، وهى أول امرأة عضو فى المجلس الملى العام منذ ١٩٨٩.

وفى ٢٠١٣ أوكل البابا تواضروس الثانى، بابا الإسكندرية، بطريرك الكرازة المرقسية مهمة الإشراف عليها للأنبا مكاريوس، أسقف بالمنيا، والذى يكنى بأديب الكنيسة القبطية، وفتح «مكاريوس» صفحات المجلة لشباب الكهنة جنباً إلى جنب مع الأساقفة، فضلاً عن اهتمامه بزيادة توزيعها.

وفى مطلع عام ٢٠١٦ أصدرت الكرازة نسختها الإلكترونية، والتى تتيح للقارئ تصفح وقراءة أعداد المجلة التى تصدر كل أسبوعين على أجهزة الهواتف الذكية من خلال تطبيق صُمم خصيصا ليعمل على نظام الأندرويد.

وأتاح الإصدار الجديد للقارئ تصفح وقراءة أعداد المجلة التى تصدر كل أسبوعين على أجهزة الهواتف الذكية والآى فون والأجهزة اللوحية، من خلال تطبيق حمل اسم (Alkiraza)، وتتاح النسخة الإلكترونية على هذه الأجهزة، من خلال التطبيق فى نفس يوم صدور النسخة الورقية، ويقدم التطبيق خدمة صحفية جديدة، من خلال صفحة أخبار المهجر، والتى تتوافر على العدد الإلكترونى باللغة المحلية لكل إبراشية- نطاق كنسى- يشرف عليها القمص أبراهام عزمى مسؤول الكرازة الإلكترونية، مسؤول الإعلام بالولايات المتحدة.

وقال المفكر القبطى كمال زاخر، مؤسس التيار المسيحى العلمانى، إن الإرهاصات الأولى للفكرة ترجع إلى البابا الراحل «شنودة الثالث» والذى كان مديراً لتحرير مجلة «مدارس الأحد» حتى عام ١٩٥٣ عندما وقع صدام بين مسعد صادق، رئيس تحرير المجلة والرئيس جمال عبدالناصر- آنذاك- وتم اعتقاله، ومن ثم طلبت إدارة المطبوعات من الكنيسة ترشيح «بديل» لـ«صادق» فرشحت «نظير جيد»- الاسم العلمانى للبابا شنودة- ولكن كان هناك أزمة بخصوص اشتراط أن يكون رئيس التحرير نقابياً- عضو نقابة الصحفيين- ومن ثم تم إلحاق «نظير جيد» بعضوية النقابة فى العام نفسه ليصبح رئيساً لتحرير مجلة «مدارس الأحد».

وتابع «زاخر» لـ«المصرى اليوم» أن البابا شنودة أسس فى أعقاب ذلك مجلة «الكرازة»، فى ١٩٦٥، وظلت تصدر لمدة ٣ سنوات «تابلويد» شأن بقية المجلات، لكن فى ١٩٦٨ وقع صدام بين البابا كيرلس السادس والأنبا شنودة، أسقف التعليم آنذاك، لأسباب غير معلنة، وذهب «شنودة» للدير، وتمت المصالحة بينها، بعد عام لكن لم تصدر المجلة.

وأضاف: «عقب جلوس الأنبا شنودة على كرسى مارمرقس صدرت المجلة فى شكل جديد «ورق عادى وبدون غلاف»، والذى يعد الإصدار الثانى وهو نفس شكلها حتى الآن، وكان للأخبار والمقالات نصيب الأسد حتى وقع الصدام مع السادات فتوقفت المجلات، كبقية المجلات التى أصدر السادات قراراً بوقفها ولم تصدر حتى عودة البابا من الدير، عقب تولى مبارك الحكم، وصدرت بعد ذلك بنفس شكل الإصدار الثانى.

وأشار إلى اهتمام البابا تواضروس بالمجلة، حيث أسند الإشراف عليها للأنبا مكاريوس، باعتباره كان مسؤولاً عن مطبعة الأنبا رويس، التى كانت تطبع بها المجلة سابقاً، وبالفعل شهدت المجلة تغييرات بإدخال الألوان والشكل الجمالى، فيما يقوم البابا بمهام رئيس التحرير- بشكل عرفى- لأنه ليس عضواً فى نقابة الصحفيين.

 

 


الاسم :
البريد الالكتروني :
موضوع التعليق :
التعليق :












Site developed, hosted, and maintained by Gazayerli Group Egypt