«يوم فى حلب» البكاء على طبول الحرب فى سوريا
  الآنتقال الى   
   أعداد سابقة  
 
المواضيع الرئيسية
الرئيسية 
رسالة من المحرر 
قضايا ساخنـــــة  
اخبــار الوطن  
رياضــــــــــــة  
اقتصــــــــــاد  
مساحـــــة رأى  
اخبــــار العالم  
حوادث و قضايا  
برلمان  
السكوت ممنوع  
زى النهارده  
فنون  
أخيرة  
منوعات  
أعمدة العدد
  خط أحــــــــمر
  يوم ويوم
  معاً
  على فين
  وجدتــهــا
  وجوه على ورق

الرئيسية | فنون
اطبع الصفحة  ارسل لصديق  اضافة تعليق


«يوم فى حلب» البكاء على طبول الحرب فى سوريا

    سعيد خالد    ١٦/ ٤/ ٢٠١٨

تختتم فعاليات الدورة الـ٢٠ لمهرجان الإسماعيلية للأفلام التسجيلية والقصيرة، غدا الثلاثاء، وعلى مدار أيامه تم عرض ٦٢ فيلما ضمن مسابقاته العديدة، ومازالت حلقة التواصل مفقودة بين جمهور مدينة الإسماعيلية والمهرجان، والإقبال على مشاهدة الأفلام والعروض محدوداً جداً، رغم محاولات إدارته على مدى عامين زيادة مساحة الوعى الثقافى من خلال اتساع قاعدة المتطوعين وعددهم ليكونوا حلقة وصل مع باقى عشاق السينما بالمحافظة.

«المصرى اليوم» حاولت رصد آراء بعض الجماهير عن سبب عزوف الجمهور لمشاهدة الأفلام، وقال «م.خ» إن الدعاية الخاصة بالمهرجان جيدة ومنتشرة، ورغم توفير شاشات ضخمة فى العديد من الحدائق، مثل حديقة الشجرة والشيخ زايد وقصر ثقافة الإسماعيلية، سينما دنيا، مكتبة مصر، إلا أن الإقبال مازال ضعيفا، متوقعًا أن يكون سبب ذلك أن الجمهور غير مطلع على الأفلام التسجيلية أو الروائية القصيرة، ولا يتفهم تلك الصناعة وأهميتها فى الوعى والثقافة رغم مرور ١٩ عاما على عمر المهرجان، بينما أكدت «ش.س» أن عدم ترجمة الأفلام المشاركة فى المهرجان قد يكون سببا فى عدم الإقبال عليها من أهالى الإسماعيلية، سواء الشباب والأسر، وكان يتطلب من القائمين عليه ضرورة العمل على ذلك والإعلان عنه، مطالبة بتنوع العروض كذلك وألا يقتصر عرض أفلام المسابقات على قصر الثقافة فقط، وأن تشهد الحدائق جزءا من تلك العروض.

من جانبه قال الناقد القدير عصام زكريا، رئيس المهرجان، إن تلك المشكلة كانت تشغل اهتمامه وتفكيره أكثر من الميزانية المحدودة، لأن نجاح أى مهرجان سينمائى فى العالم يقاس بمدى إقبال جمهور المدينة التى يقام على أرضها على مشاهدة أفلامه، ولهذا السبب كان حريصا على زيادة عدد المتطوعين من محبى السينما فى المحافظة إلى ١٠٠ متطوع فى تلك الدورة، وعملنا على مدار عام على زيادة درجة الوعى والثقافة لديهم ليكونوا نقطة تواصل أولى مع جمهور الإسماعيلية، مشددًا على أن تلك السلبية معالجتها تحتاج لسنوات وليس لشهور قليلة حتى يتمكن من تغيير تلك الثقافة، معتبرها التحدى الأكبر الذى يواجهه منذ أن تولى رئاسة المهرجان.

من ناحية أخرى، تجاوب حضور المهرجان مع الفيلم السورى «يوم فى حلب» المشارك فى مسابقة الأفلام التسجيلية القصيرة، وأعرب العديد من السينمائيين والنقاد والصحفيين عن إعجابهم بالفيلم وقوته وأسلوب عرضه لقضيته، وأثار الفيلم الدموع لتزامن عرضه أمس الأول مع الضربات الجوية على سوريا والعدوان الغربى عليها فى مصادفة غريبة، وكأن الفيلم يعلق على ما تتعرض له سوريا فى نفس توقيت عرضه.

النساء وكيفية التغلب على الأزمة الاقتصادية كانت محورا للفيلم التسجيلى اليونانى «بلا خيوط» للمخرج «أنجيلوس كوفوتسوس»، والذى تدور أحداثه حول خمس نساء من سالونيك قمن بتكوين فريق غنائى فى محاولة للتغلب على الأزمة الاقتصادية اليونانية ولتصنعن موسيقى جميلة وبديلة عن الواقع، وأعقب عرض الفيلم ندوة أدارتها الناقدة «ناهد نصر» مع منتج الفيلم «فانجيليس فامباس» الذى تحدث عن كيفية تعرفه على الفرقة من خلال حضوره حفلا لها، لكنه واجه العديد من المشاكل بسبب أنه توجه لتلقى دعم من مركز السينما اليونانى ولم يوفق بسبب الأزمة الاقتصادية، وعن الأغانى التى ظهرت فى الفيلم كلها تراثية من أماكن مختلفة من أنحاء اليونان ماعدا أغنية عربية واحدة.

وضمن فعاليات الدورة العشرين للمهرجان أيضا، عرض فيلم «جلود آن» الذى ينافس على جوائز مسابقة الأفلام القصيرة، وعقدت له ندوة بحضور مخرجته كلود جرونسيان، وناقشت الندوة رحلة فى عالم الفنانة التشكيلية والمصورة «آن فان دير لندين» وأعمالها التى تضم حيوانات غربية ونساء يلتهمن أحباءهن.

وقالت «كلود» إن حياة الفنانة «آن فان دير لندين» ثرية، وأكدت أنها صورت الفيلم داخل الاستديو الخاص بها بالفعل، وحرصت على تقديمها ببساطة كما كانت حياتها الطبيعية، وأشارت إلى أن كاتبة قصائد الفيلم هى شاعرة مصرية اسمها جويس منصور تعيش فى فرنسا.

وعقب عرض الفيلم التسجيلى الصربى «نفس الشىء» للمخرج «دجان بتروفيش» عقدت ندوة أدارها الناقد أسامة فطيم.

عبر المخرج من خلال الفيلم عن رؤيته للعالم باعتبار البشر أصبحوا جميعا متشابهين يعيشون فى داخل نظام واحد عبر عنه من خلال صيغة المسجون والسجان، حيث يرى الدورين متشابهين للغاية من حيث أنهما يؤديان دوريهما من خلال نظام يحكم الجميع بطريقة تكاد تكون متطابقة، ويتسع الفيلم ليشمل جميع البشر الذين يعيشون فى نفس النظام، وبهذا يفقدون هويتهم ويصبح الجميع آلات فى هذا الإطار. ويعبر المخرج عن الأمل فى التفرد والحرية من خلال رمز الحصان الذى لا يفقد حريته بالرغم من محاولات استئناسه وينطلق حرا فى نهاية الفيلم. وقال المخرج إنه عبر عن فلسفته وأفكاره دون غموض أو تعقيد وبشكل واقعى، وأضاف أن السبيل الوحيد للحرية من وجهة نظره هو الفن والتعبير عن الأفكار بأى طريقه لتصل إلى الناس.

من جانب آخر، عرض المهرجان مساء أمس فيلم «انسى بغداد» للمخرج العراقى سمير جمال الدين، الذى هاجر إلى سويسرا مع عائلته فى بداية الستينيات، واكتسب شهرة واسعة من أفلامه الروائية والوثائقية والتجريبية والتى زاد عددها عن ٤٠ فيلما.

قدم سمير فيلم «انسى بغداد» عام ٢٠٠٢ وشارك به فى دورة مهرجان الإسماعيلية للأفلام الروائية والتسجيلية القصيرة عام ٢٠٠٣ وحصل على الجائزة الكبرى فى المهرجان.

الفيلم يعيد التفكير فى الصور النمطية لليهودى والعربى فى المائة عام الأخيرة فى السينما ممزوجا ببعض السير الذاتية لعدد من الأفراد غير العاديين شبوعين ويهود وعراقيين ونظم المهرجان حفل تكريم لمخرج الفيلم وندوة خاصة عنه فور وصوله.

 

 


الاسم :
البريد الالكتروني :
موضوع التعليق :
التعليق :












Site developed, hosted, and maintained by Gazayerli Group Egypt