مخرج «أخضر يابس»: تجربتى الجديدة عن مرحلة المراهقة
  الآنتقال الى   
   أعداد سابقة  
 
المواضيع الرئيسية
الرئيسية 
رسالة من المحرر 
قضايا ساخنـــــة  
اخبــار الوطن  
رياضــــــــــــة  
تحقيقات  
اقتصــــــــــاد  
مساحـــــة رأى  
ملف خاص  
اخبــــار العالم  
حوادث و قضايا  
دراما  
سينما  
برلمان  
السكوت ممنوع  
زى النهارده  
فنون  
أخيرة  
منوعات  
أعمدة العدد
  خط أحــــــــمر
  فصل الخطاب
  سلامات
  يوم ويوم
  معاً
  عابر سبيل
  الكثير من الحب
  على فين
  وجدتــهــا
  دبابيس
  كان وإن
  وجوه على ورق

الرئيسية | سينما
اطبع الصفحة  ارسل لصديق  اضافة تعليق


مخرج «أخضر يابس»: تجربتى الجديدة عن مرحلة المراهقة

    هالة نور    ١٣/ ٣/ ٢٠١٨
لقطة من الفيلم

اعتبر المخرج محمد حماد أن فوز فيلمه «أخضر يابس» مؤخرا بـ٣ جوائز، من مهرجان المركز الكاثوليكى للسينما المصرية- فخر، خاصة أن لهم معايير خاصة جداً فى الاختيار تخص القيم الإنسانية والأخلاقية، ومستوى الأفلام.

وأوضح أنه حصد جائزة أحسن مخرج، وبطلة الفيلم هبة على، فازت بجائزة أفضل ممثلة، كما حصل حماد على شهادة الإبداع فى المونتاج مناصفة مع محمد الشرقاوى.

ولفت إلى أن فيلمه «غير مخصص للمرأة فقط، ولكنه يتحدث عن طبقة اجتماعية متوسطة، دائما ما تميل للاستقرار والسلام،

وقال: إن أخضر يابس حظه كان كبير، بحصوله على العديد من الجوائز، منها فى العديد المهرجانات، لوكارنو، شيننج، استوكهولم، هامبورج، سنغافورة، قبرص، وعربيًا، فى دبى بالمسابقة الرسمية حصد أحسن مخرج، وكانت أول جائزة عربية، إضافة إلى بطلة الفيلم التى حصدت فى مهرجان أسوان الأول لأفلام المراة جائزة أفضل ممثلة.

وأشار إلى أن جوائز الفيلم ذيلت بآخر توقيع للناقد الكبير الراحل على أبوشادى الذى ترأس لجنة تحكيم مهرجان جمعية الفيلم قبل رحيله، وحصل الفيلم فيه على ٤ جوائز.

ويرى حماد أن التوزيع فى مصر من الممكن ألا يعطى للأفلام حقها، معتبرًا أنه إذا عرض أخضر يابس حاليا سيكون نجاحه أكبر، مشيدًا باستفتاءات النقاد التى حصدها الفيلم عام ٢٠١٧، ويعتبرها بطاقة عبور جديدة تُضاف إلى رصيده الفنى.

وكشف حماد عن مشروعه السينمائى الجديد، وقال: أنه يجهز لفيلم جديد، هو تجربة مختلفة عن فيلمه السابق، وأنه يتناول فئة عمرية يراها مهمة، وهى مرحلة المراهقة وما بعدها حتى المرحلة الجامعية.

وعن اختيار هذه الفئة فى فيلمه الجديد يوضح حماد: العلاقة بين المجتمع وهذه الفئة تنتابها العديد من المشكلات، وأضاف: هى سلاح ذو حدين، بالنسبة للأسر من الممكن أن تقربها لهذه الفئة العمرية بشكل سلبى ويزيد حجم المشكلة، سواء من ناحية فرض الوصاية والسيطرة، وشدد على أنه لا يتحدث عن الأسرة فحسب، ولكن فى كل مكان تجد العلاقة بين هذه الفئة والمجتمع بشكل عام من حولهم غير سليمة وتابع: أحيانًا تسلك طريقًا إما صحيحًا أو تشذ بعيدًا عن الفكرة الإنسانية، فيجب ألا نستهين بالمشاكل الاجتماعية لهذه الفئة.

 

 


الاسم :
البريد الالكتروني :
موضوع التعليق :
التعليق :












Site developed, hosted, and maintained by Gazayerli Group Egypt