النباتات الطبية والعطرية.. خير أراضينا «المنسى»
  الآنتقال الى   
   أعداد سابقة  
 
المواضيع الرئيسية
الرئيسية 
رسالة من المحرر 
قضايا ساخنـــــة  
اخبــار الوطن  
رياضــــــــــــة  
تحقيقات  
اقتصــــــــــاد  
مساحـــــة رأى  
ملف خاص  
اخبــــار العالم  
حوادث و قضايا  
دراما  
سينما  
برلمان  
السكوت ممنوع  
زى النهارده  
فنون  
أخيرة  
منوعات  
أعمدة العدد
  خط أحــــــــمر
  فصل الخطاب
  سلامات
  يوم ويوم
  معاً
  عابر سبيل
  الكثير من الحب
  على فين
  وجدتــهــا
  دبابيس
  كان وإن
  وجوه على ورق

الرئيسية | ملف خاص
اطبع الصفحة  ارسل لصديق  اضافة تعليق


النباتات الطبية والعطرية.. خير أراضينا «المنسى»

    وفاء بكرى    ١٣/ ٣/ ٢٠١٨

فى الوقت الذى أطلقت فيه الدولة، منذ نحو ٣ سنوات، أحد أهم المشروعات الزراعية على مدار السنوات الماضية، وهو زراعة الـ ٤ ملايين فدان، على مستوى مصر، تتوزع على أهم المحافظات على رأسها الوادى الجديد، لم تشر الدولة من قريب أو بعيد إلى خريطة لزراعات هذه الملايين من الأفدنة، والتى تأتى على رأسها زراعة نباتات تمثل دخلا قوميا كبيرا لعدد محدود من الدول على مستوى العالم، أهمها الصين والهند، وهى «النباتات الطبية والعطرية»، تلك النباتات التى تدخل فى صناعة الأدوية والعطور ومستحضرات التجميل، والأغذية، والمبيدات، والتى تمثل أملا حقيقيا لدعم اقتصاد أى بلد يبحث عن مستقبل واعد، ولأن الله سبحانه وتعالى قد اختار مصر «الزراعية» ليصفها فى كتابه الكريم بأنها «خزائن الأرض»، فإن مصر بالفعل لديها نباتات هى الأعلى عالميا على رأسها الكاموميل، بجانب النباتات البرية والتى تنمو كما نقول «ربانيا» أى دون تدخل بشرى، وأشهرها فى سيناء وجنوب البحر الأحمر، وبالرغم من ذلك إلا أن مصر لا تزرع سوى ٠.٨٪ من إجمالى المساحة المزروعة، فى أراضينا، وتمثل الصادرات ٨٠ مليون دولار سنويا فقط، كمواد خام، ولا يوجد سوى مصنع «حكومى» وحيد لإنتاج العطور.

«المصرى اليوم» اختارت أن تنقب فى «خزائن الأرض» عن هذا الكنز المنسى، والذى يتصدى له القطاع الخاص ولكن بنسب ضئيلة، على أن نرصد آخر جهود الدولة، لهذه النباتات التى قد تتسبب فى جعل مصر خلال سنوات معدودة فى مصاف أكبر الدول الاقتصادية، قد تبدأ معها حلقة جديدة فى الاقتصاد العالمى، لتكون بداية لـ«نمور أفريقيا».

 

 


الاسم :
البريد الالكتروني :
موضوع التعليق :
التعليق :












Site developed, hosted, and maintained by Gazayerli Group Egypt