لحظة من فضلك.. الخلع فى مصر هل يطبق بشكل شرعى؟
  الآنتقال الى   
   أعداد سابقة  
 
المواضيع الرئيسية
الرئيسية 
رسالة من المحرر 
قضايا ساخنـــــة  
اخبــار الوطن  
رياضــــــــــــة  
اقتصــــــــــاد  
مساحـــــة رأى  
حوار  
اخبــــار العالم  
حوادث و قضايا  
برلمان  
زى النهارده  
صفحات متخصصة  
فنون  
أخيرة  
منوعات  
شارك المصري  
المصري كيدز  
أعمدة العدد
  خط أحــــــــمر
  فصل الخطاب
  سلامات
  يوم ويوم
  وجدتــهــا
  وجوه على ورق

الرئيسية | شارك المصري
اطبع الصفحة  ارسل لصديق  اضافة تعليق


لحظة من فضلك.. الخلع فى مصر هل يطبق بشكل شرعى؟

       ٩/ ٢/ ٢٠١٨

أعطَت الشريعة الإسلامية للرجل حقَّ الطلاق، وفى مُقابل ذلك فإنها جعَلت الخُلع حقًّا للمرأة. ولكن هل يطبق الخلع فى مصر بشكل صحيح؟

يعرف الدكتور محمود عاشور، وكيل الأزهر الأسبق، الخلع بأنه هو الافتداء إذا ما كرهت المرأة زوجَها وخافت ألا تُوفِّيه حقه، فأوجد لها الشرع، الخلع مخرجًا إن أريد بها الضرر، وهى لا تقبل به. فأحل لها أن تفتدى نفسها بشىء من المال، ولكن بشرط ألا يزيد عن المَهر. وتُعتبر حبيبة بنت سَهل الأنصارى زوجة ثابت بن قيس بن شماس، أولَ حالة خُلْع فى الإسلام. ففى صحيح البخارى عن عِكرمة عن ابن عباس، أن امرأة ثابت بن قيس قالت لرسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «يا رسول الله، زوجى ثابت بن قيس ما أعيب عليه فى خلُق ولا دِين، ولكن أكره الكفْر فى الإسلام - أى: أكره عدم الوفاء بحقِّه لبغضى له- فقال رسول الله- صلى الله عليه وسلم: أتردِّين عليه حديقته؟، وهى المهر الذى أمهَرَها، فقالت: نعم، قال رسول الله- صلى الله عليه وسلم- لثابت: اقبل الحديقة، وطلِّقها تطليقة. وفى هذا المقام قال الله سبحانه وتعالى: ﴿الطَّلَاقُ مَرَّتَانِ فَإِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ وَلَا يَحِلُّ لَكُمْ أَنْ تَأْخُذُوا مِمَّا آتَيْتُمُوهُنَّ شَيْئًا إِلَّا أَنْ يَخَافَا أَلَّا يُقِيمَا حُدُودَ اللَّهِ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا يُقِيمَا حُدُودَ اللَّهِ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا فِيمَا افْتَدَتْ بِهِ﴾ البقرة: ٢٢٩.

أما الآن فلا يوجد مهر، رغم أنه ركن من أركان الزواج. فماذا سترد المرأة التى تريد الخلع؟

«الخلع فى مصر حرام» هكذا عبر بشكل صادم، د. أحمد مهران، أستاذ القانون العام. ثم أوضح السبب فى ذلك، وهو إجراءات الخلع تشوبها بعض العيوب الدستورية والمخالفات الشرعية. مثل عدم علم الزوج بانعقاد الخصومة، فالزوجة تعلنه إعلانا إداريا، عن طريق مأمور القسم، وغالبا لا يصل إلى شخص المدعى عليه. كما أن الأصل فى الشريعة أن ترد الزوجة إلى الزوج كل ما قدمه لها، لكن ما يحدث وما جرى عليه العمل فى القانون والمحاكم المصرية، أنها لا ترد إلا جنيها واحدا فقط، وهو مقدم الصداق المذكور فى وثيقة الزواج. علاوة على أن الخلع فى أغلب الحالات دون سبب معلوم. وأضاف «مهران» أن فى الخلع تسلب إرادة الزوج وحريته فى إيقاع الطلاق بإرادته المنفردة، ليحل القاضى مكانه فى إيقاع الطلاق ودون علم الزوج. وحتى تصبح إجراءات الخلع صحيحة، لابد من تحقق الشروط السابقة، وأن تثبت الزوجة أمام القاضى استعدادها التام لرد كل ما قدمه الزوج لها، وإذا لم يتم الطلاق، فمن حقها هنا رفع دعوى طلاق للضرر، ويثبت فيها أن دعوى الخلع السابقة أعلنت فيها نيتها برد كل شىء، وهنا يتم تطليقها مع احتفاظها بحقوقها كاملة.

 

 


الاسم :
البريد الالكتروني :
موضوع التعليق :
التعليق :












Site developed, hosted, and maintained by Gazayerli Group Egypt