مظاهرات كوبرى عباس الثانية
  الآنتقال الى   
   أعداد سابقة  
 
المواضيع الرئيسية
الرئيسية 
رسالة من المحرر 
قضايا ساخنـــــة  
اخبــار الوطن  
رياضــــــــــــة  
اقتصــــــــــاد  
مساحـــــة رأى  
حوار  
اخبــــار العالم  
حوادث و قضايا  
برلمان  
زى النهارده  
صفحات متخصصة  
فنون  
أخيرة  
منوعات  
شارك المصري  
المصري كيدز  
أعمدة العدد
  خط أحــــــــمر
  فصل الخطاب
  سلامات
  يوم ويوم
  وجدتــهــا
  وجوه على ورق

الرئيسية | زى النهارده
اطبع الصفحة  ارسل لصديق  اضافة تعليق


مظاهرات كوبرى عباس الثانية

    ماهر حسن    ٩/ ٢/ ٢٠١٨

بين مظاهرتى كوبرى عباس الأولى والثانية ١١ عاما، فالأولى حدثت فى ١٩٣٥ فى وزارة توفيق نسيم باشا، بسبب تصريحات بريطانية حول دستورى ١٩٢٣ و١٩٣٠، والثانية كانت «زى النهارده»، ٩ فبراير ١٩٤٦ فى وزارة محمود فهمى النقراشى الذى كان وزيرا للداخلية أيضا، وكان الملك فاروق- بعد اغتيال أحمد ماهر- قد كلف محمود النقراشى باشا بتشكيل الوزارة فى ٢٤ فبراير ١٩٤٥، وتقدمت حكومته فى ٢٠ ديسمبر ١٩٤٥ بمذكرة للسفير البريطانى بطلب بدء المفاوضات حول الجلاء، بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية.

وجاء الرد البريطانى فى ٢٦ يناير ١٩٤٦، ليؤكد على الثوابت التى قامت عليها معاهدة ١٩٣٦ والتى أعطت مصر استقلالا منقوصاً، فاندلعت المظاهرات فى أنحاء مصر، تطالب بالجلاء وقطع المفاوضات، وأصدرت اللجنة التنفيذية العليا للطلبة قرارًا بدعوة الطلاب لعقد مؤتمرات عامة، وانعقد المؤتمر العام الأول فى ٩ فبراير ١٩٤٦ فى جامعة فؤاد الأول- جامعة القاهرة حاليًاـ بالجيزة، وخرجت من الجامعة مظاهرة ضخمة، وعبرت شارع الجامعة، ثم ميدان الجيزة إلى كوبرى عباس، وما إن توسطته حتى حاصرها البوليس من الجانبين وفتح الكوبرى عليها، وبدأ الاعتداء على الطلبة، فسقط البعض فى النيل، وقتل، وجرح أكثر من مائتى شخص، ثم عمت المظاهرات القاهرة والأقاليم.

وفى ٢١ فبراير ١٩٤٦ التحم الطلاب مع القوات البريطانية فى ميدان التحرير فقام الملك بتغيير وزارة النقراشى وتشكيل وزارة جديدة برئاسة إسماعيل صدقى فى ١٦ فبراير ١٩٤٦ ويحتفل المجلس القومى للشباب بذكرى هذا اليوم كيوم الشباب المصرى.

اقرأ المزيد من «زى النهاردہ» على الموقع

■ وفى ١٩٤٦مصرع حسنين باشا

فوق كونه رئيسا للديوان الملكى فى عهد لملك فاروق، فقد كان أحمد حسنين باشا رحالة مكتشفاً ومن أوائل الطيارين بمصر، وبطلاً بلعبة الشيش، ورأس الفريق المصرى بالألعاب الأوليمبية فى بروكسل فى ١٩٢٠. كما تولى رئاسة النادى الأهلى ونادى السلاح، وما زال مصرعه «زى النهارده»، يحيط به الغموض.

■ وفى ١٩٩٦وفاة الفنان عادل أدهم

كان الفنان عادل أدهم ممن أضفوا خصوصية وتنوعاً على أدوار الشر بالسينما، وكانت بدايته فى ١٩٤٥، بفيلم ليلى بنت الفقراء بدور صغير، ثم بمشهد صغير بفيلم «البيت الكبير»، وتوالت أعماله ومنها ثرثرة فوق النيل والشيطان يعظ والمجهول والسمان والخريف، وتوفى «زى النهارده».

 

 

 


الاسم :
البريد الالكتروني :
موضوع التعليق :
التعليق :












Site developed, hosted, and maintained by Gazayerli Group Egypt