خطاب تأميم قناة السويس
  الآنتقال الى   
   أعداد سابقة  
 
المواضيع الرئيسية
الرئيسية 
رسالة من المحرر 
قضايا ساخنـــــة  
اخبــار الوطن  
رياضــــــــــــة  
اقتصــــــــــاد  
مساحـــــة رأى  
حوار  
اخبــــار العالم  
حوادث و قضايا  
برلمان  
زى النهارده  
صفحات متخصصة  
فنون  
أخيرة  
منوعات  
شارك المصري  
المصري كيدز  
أعمدة العدد
  خط أحــــــــمر
  فصل الخطاب
  سلامات
  يوم ويوم
  وجدتــهــا
  وجوه على ورق

الرئيسية | صفحات متخصصة
اطبع الصفحة  ارسل لصديق  اضافة تعليق


خطاب تأميم قناة السويس

    ماهر حسن    ٩/ ٢/ ٢٠١٨
ناصر فى خطاب التأميم

كان للزعيم عبدالناصر أكثر من ألف خطاب جماهيرى وجميعها يمثل متتابعة تاريخية وتوثيقا خطابيا لمجريات الواقع السياسى فى مصر طوال عهده، وكل منها يوثق لمرحلة مهمة ومفصلية فى تاريخ الوطن

ومن هذه الخطابات خطابه فى الإسكندرية الذى أعلن فيه تأميم قناة السويس ولهذا الخطاب خصوصية كبيرة مصريا وعربيا وعالميا خاصة أنه أعاد الحق لأصحابه وصارت قناة السويس مصرية، كما سبق الخطاب إعداد محكم لاسترداد القناة وكان أول خطاب يتضمن كلمة سر ما إن سمعها الفريق المكلف باسترداد القناة عمليا حتى بدأوا مهمتهم، ومن اللافت أن كل خطابات ناصر كان يعقبها رد فعل ومردود جماهيرى واسع النطاق.

وكان الرئيس عبدالناصر قد ألقى خطابه هذا فى عيد الثورة الرابع من الإسكندرية وعرف باسم «خطاب تأميم قناة السويس» وقد ألقاه يوم ٢٦ يوليو ١٩٥٦ وكان الخطاب ومن بعده إتمام تأميم قناة السويس قد أعقبه رد فعل استعمارى عنيف وهو العدوان الثلاثى الذى شاركت فيه إنجلترا وفرنسا وإسرائيل والذى ووجه بتكاتف عبقرى بين الجيش والشعب وبخاصة فى خط القناة وتدخل الاتحاد السوفيتى وكذلك الأمين العام للأمم المتحدة، وانتهى الأمر بانسحاب العدوان الذى أعقبه استقالة رئيس وزراء بريطانيا وأفول نجم الامبراطورية البريطانية ومما جاء فى هذا الخطاب:

«نحتفل اليوم باستقبال العيد الخامس للثورة.. باستقبال السنة الخامسة للثورة، بعد أن قضينا أربع سنوات نكافح ونجاهد ونقاتل؛ للتخلص من آثار الماضى البغيض.. للتخلص من آثار الماضى الطويل.. للتخلص من آثار الاستعمار الذى استبد بنا قروناً طويلة، وللتخلص من آثار الاستبداد الذى تحكم فينا، وللتخلص من آثار الاستغلال الأجنبى والاستغلال الداخلى، إننا اليوم - أيها المواطنون - ونحن نستقبل العام الخامس للثورة نستقبله أشد عزماً، وأمضى قوة، وأشد إيماناً».. ومن أجل تثبيت مبادئ الحرية، ومن أجل تثبيت مبادئ الكرامة، ومن أجل إقامة دولة مستقلة استقلالاً حقيقياً، لا استقلالاً زائفاً.. استقلالاً سياسياً، واستقلالاً اقتصادياً».

ثم استغرق ناصر فى تفاصيل ما بعد الثورة والتحديات التى واجهت مصر ورفض الغرب دعم مصر فى إنشائها السد العالى وظل لنحو الساعة والنصف أو أكثر يحكى والتهديدات الأمريكية وفصول الملحمة الوطنية المصرية ومؤتمر باندونج والمشكلة الفلسطينية وغيرها والمفاوضات مع صندوق النقد وأمريكا وإنجلترا للحصول على قرض لبناء السد العالى والتى تعثرت كلها بسبب الشروط والإملاءات التى رفضها ناصر. ووصل ناصر فى خطابه إلى موضع تضمن كلمة السر التى تعد إشارة لتحرك رجاله للسيطرة على شركة قناة السويس وهى كلمة ديليسيبس والتى كررها كثيراً، وصولاً إلى قوله: «النهارده قنال السويس - أيها الإخوة - اللى احنا مات من أبنائنا فيها ١٢٠ ألف حفروها بالسخرة، دفعنا فى تأسيسها ٨ مليون؛ قناة السويس اللى أصبحت دولة داخل الدولة، اللى ذلت الوزرا والوزارات وكانت تعصى على كل واحد، هذه القناة قناة مصرية، شركة مساهمة مصرية، اغتصبت بريطانيا مننا حقنا ... هذه القنال ملك لمصر؛ لأنها شركة مساهمة مصرية، حفرت قنال السويس بواسطة أبناء مصر، ١٢٠ ألف مصرى ماتوا وهم بيحفروها».

إلى أن جاءت نهاية الخطبة التاريخية متزامنة تماما مع استعادة قناة السويس فى قرار جمهورى جاء فيه: «قرار من رئيس الجمهورية بتأميم الشركة العالمية لقنال السويس البحرية. (تصفيق وهتاف)

باسم الأمة.. باسم الأمة

رئيس الجمهورية..

مادة ١: تؤمم الشركة العالمية لقناة السويس البحرية شركة مساهمة مصرية، وينتقل إلى الدولة جميع ما لها من أموال وحقوق وما عليها من التزامات، وتحل جميع الهيئات واللجان القائمة حالياً على إداراتها، ويعوض المساهمون وحملة حصص التأسيس عما يملكونه من أسهم وحصص بقيمتها، مقدرة بحسب سعر الإقفال السابق على تاريخ العمل بهذا القانون فى بورصة الأوراق المالية بباريس، ويتم دفع هذا التعويض بعد إتمام استلام الدولة لجميع أموال وممتلكات الشركة المؤممة.

مادة ٢: يتولى إدارة مرفق المرور بقناة السويس مرفق عام ملك للدولة.. يتولى إدارة مرفق المرور بقناة السويس هيئة مستقلة تكون لها الشخصية الاعتبارية، وتلحق بوزارة التجارة، ويصدر بتشكيل هذه الهيئة قرار من رئيس الجمهورية، ويكون لها - فى سبيل إدارة المرفق - جميع السلطات اللازمة لهذا الغرض، دون التقيد بالنظم والأوضاع الحكومية».

 


الاسم :
البريد الالكتروني :
موضوع التعليق :
التعليق :












Site developed, hosted, and maintained by Gazayerli Group Egypt