سيرة في صورة مصطفى كامل فى ذكرى رحيله الـ ١١٠
  الآنتقال الى   
   أعداد سابقة  
 
المواضيع الرئيسية
الرئيسية 
رسالة من المحرر 
قضايا ساخنـــــة  
اخبــار الوطن  
رياضــــــــــــة  
اقتصــــــــــاد  
مساحـــــة رأى  
حوار  
اخبــــار العالم  
حوادث و قضايا  
برلمان  
زى النهارده  
صفحات متخصصة  
فنون  
أخيرة  
منوعات  
شارك المصري  
المصري كيدز  
أعمدة العدد
  خط أحــــــــمر
  فصل الخطاب
  سلامات
  يوم ويوم
  وجدتــهــا
  وجوه على ورق

الرئيسية | صفحات متخصصة
اطبع الصفحة  ارسل لصديق  اضافة تعليق


سيرة في صورة مصطفى كامل فى ذكرى رحيله الـ ١١٠

    ماهر حسن    ٩/ ٢/ ٢٠١٨
الزعيم مصطفي كامل

عاش الزعيم الشاب مصطفى كامل حياة قصيرة لم تتجاوز الـ٣٤ عاما لكنه ملأ الدنيا وشغل الناس وكان مثالا نادرا للوطنية والتضحية، ومثل محطة رئيسية من محطات اليقظة الوطنية فى تاريخ مصر، كما كان له إسهام عظيم ورائد فى تأسيس الجامعة الأهلية فى مصر (جامعة القاهرة) وفى تأجيج الصحافة الوطنية، واليوم يكون قد مر على رحيله ١١٠ عاما ومازالت سيرته متجددة فى الذاكرة الوطنية

فى الرابع عشر من أغسطس ١٨٧٤ ولد وكان أبوه «على محمد» من ضباط الجيش المصرى، وقد رُزِقَ بابنه مصطفى وهو فى الستين من عمره، وعُرِف عن الابن النجيب ميله للنضال والحرية والثورة منذ صغره، تلقى مصطفى كامل تعليمه الابتدائى ثم التحق بالمدرسة الخديوية الثانوية، وفيها أسس جماعة أدبية وطنية كان يخطب من خلالها فى زملائه، وحصل على الثانوية وهو فى السادسة عشرة من عمره، ثم التحق بمدرسة الحقوق سنة ١٨٩١ التى- مثلما كانت مدرسة للقانون- كانت أيضا مدرسة الكتابة والخطابة فى عصره، وحينما كان فى مدرسة الحقوق فى مصر كان عباس حلمى الثانى قد جاء «خديو» على مصر وكان عمره من عمر مصطفى كامل وتعرف عليه الخديو وأعجب بوطنيته وحماسه وطلاقة لسانه وألقى مصطفى كامل بين يدى الخديو أثناء زيارته مديحا شعريا فيه، وقد التحق الزعيم الشاب بجمعيتين وطنيتين، وأصبح يتنقل بين عدد من الجمعيات، وهو ما أدى إلى صقل وطنيته وقدراته الخطابية.

■ ■ ■

وفى ١٨٩٣ التحق بمدرسة الحقوق الفرنسية؛ ليكمل بقية سنوات دراسته، ثم التحق بعد عام بكلية حقوق تولوز، واستطاع أن يحصل منها على شهادة الحقوق، وألف فى تلك الفترة مسرحية «فتح الأندلس» التى تعتبر أول مسرحية مصرية، وبعد عودته إلى مصر سطع نجمه فى سماء الصحافة، واستطاع أن يتعرف على بعض رجال وسيدات الثقافة والفكر فى فرنسا، ومن أبرزهم جولييت آدم، وازدادت شهرته مع هجوم الصحافة البريطانية عليه وكان سافر إلى فرنسا ليدرس الحقوق وحصل على شهادتها، وبعد عودته إلى مصر سطع نجمه فى سماء الصحافة، واستطاع أن يتعرف على بعض رجال الثقافة والفكر فى فرنسا، وازدادت شهرته مع هجوم الصحافة البريطانية عليه، كما قام أثناء وجوده ببريطانيا بالدفاع عن القضية المصرية والتنديد بوحشية الإنجليز فى حادثة دنشواى.

■ ■ ■

ولما تأسست لجنة فى مصر للاكتتاب من أجل تأسيس جامعة أهلية مصرية على إثر حملة قادها الزعيم مع ثرى مصرى هو مصطفى كامل الغمراوى وأرسل إلى الشيخ على يوسف صاحب جريدة المؤيد برسالة يدعو فيها إلى فتح باب التبرع لمشروع الجامعة، وأعلن مبادرته إلى الاكتتاب بخمسمائة جنيه لمشروع إنشاء هذه الجامعة، وكان هذا المبلغ كبيرًا فى تلك الأيام؛ فنشرت الجريدة رسالة الزعيم الكبير فى عددها الصادر فى ٣٠ سبتمبر ١٩٠٦م ولم تكد جريدة المؤيد تنشر رسالة مصطفى كامل حتى توالت خطابات التأييد للمشروع من جانب أعيان الدولة، وسارع بعض الكبراء وأهل الرأى بالاكتتاب والتبرع، وتوالى التأييد العام للمشروع وسارع بعض الكبراء والعامة بالتبرع، وكان على رأس المتبرعين مصطفى كامل الغمراوى والأميرة فاطمة إسماعيل وحسن بك جمجوم وسعد زغلول وقاسم أمين وبالطبع مصطفى كامل وقد نجحت الجهود فى إنشاء الجامعة المصرية

وأتمت لجنة الاكتتاب عملها ونجحت فى إنشاء الجامعة المصرية يرأسها الملك فؤاد الأول آنذاك.

■ ■ ■

وفى ١٨٩٨ ظهر أول كتاب سياسى له بعنوان «كتاب المسألة الشرقية»، وهو من الكتب الهامة فى تاريخ السياسة المصرية. وفى عام ١٩٠٠م أصدر جريدة اللواء اليومية، واهتم بالتعليم، وجعله مقرونًا بالتربية اليومية وأسس الحزب الوطنى وتوفى فى ١٠ فبراير ١٩٠٨ عن عمر يناهز ٣٤ عاما ليحمل راية الجهاد من بعده الزعيم محمد فريد.

■ ■ ■

وهناك فيلم أنتج عن الزعيم بعنوان «شهيد الوطنية.. مصطفى كامل» إخراج أحمد بدرخان وبطولة محمود المليجى وأمينة رزق وحسين رياض وماجدة وعبدالعليم خطاب، عباس رحمى، زينب صدقى. وقام بدور الزعيم الشاب الفنان أنور أحمد والذى كتب سيناريو الفيلم، فيما كتب قصة الفيلم الكاتب الصحفى فتحى رضوان والفيلم عرض فى ديسمبر ١٩٥٢.

 


الاسم :
البريد الالكتروني :
موضوع التعليق :
التعليق :












Site developed, hosted, and maintained by Gazayerli Group Egypt