تجدد المواجهات مع المتطرفين فى درنة
  الآنتقال الى   
   أعداد سابقة  
 
المواضيع الرئيسية
الرئيسية 
رسالة من المحرر 
قضايا ساخنـــــة  
اخبــار الوطن  
رياضــــــــــــة  
اقتصــــــــــاد  
مساحـــــة رأى  
حوار  
اخبــــار العالم  
حوادث و قضايا  
برلمان  
زى النهارده  
صفحات متخصصة  
فنون  
أخيرة  
منوعات  
شارك المصري  
المصري كيدز  
أعمدة العدد
  خط أحــــــــمر
  فصل الخطاب
  سلامات
  يوم ويوم
  وجدتــهــا
  وجوه على ورق

الرئيسية | اخبــــار العالم
اطبع الصفحة  ارسل لصديق  اضافة تعليق


تجدد المواجهات مع المتطرفين فى درنة

    منة خلف، ووكالات    ٩/ ٢/ ٢٠١٨
«أ. ف. ب»
«سلامة» فى مؤتمر صحفى بمقر البعثة فى طرابلس

أعلنت مجموعة غرفة عمليات عمر المختار، التابعة للجيش الوطنى الليبى، أمس، تجدد الاشتباكات بين الجيش وعناصر مجلس شورى درنة، الذى وضعته السلطات على لائحة الإرهاب.

وقال المنسق الإعلامى للمجموعة، عبدالكريم صبرة، إن الجيش خاض اشتباكات مع المجموعات المسلحة عند بوابة الناقة بمحور كرسة غرب المدينة. وأكد مصدر عسكرى، أمس، أن الغرفة رصدت «حوالى ١٦٠ هدفا لقصفها داخل وخارج مدينة درنة»، مشيرا إلى أن عددا من الكتائب العسكرية انضمت إلى غرفة عمليات عمر المختار، بقيادة اللواء سالم مفتاح الرفادى، «استعدادا لتحرير درنة».

وفى غضون ذلك، أعرب المبعوث الدولى لدى ليبيا، غسان سلامة، عن أمله فى إجراء انتخابات رئاسية فى ليبيا قبل نهاية العام الجارى، وقال إن «الشروط الضرورية» لإجراء «انتخابات ذات مصداقية» لم تتوفر بعد. وأضاف «سلامة»، خلال مؤتمر صحفى فى طرابلس، مساء أمس الأول: «آمل فى إجراء الانتخابات قبل نهاية ٢٠١٨»، مشددا على أن الانتخابات التى يتطلع إليها هى «ليست أى انتخابات، إنما انتخابات ذات مصداقية، انتخابات يفتخر بها الليبيون، انتخابات نسهم فى تأمين شروطها الضرورية قدر ما نستطيع، وهذه شروط عديدة، ولم يتوفر إلى هذه الساعة إلا أحد هذه الشروط، وهو البدء فى تسجيل الناخبين»، وأكد «سلامة» أن للبعثة ٣ أهداف، وهى مسودة الدستور وإجراء الانتخابات والمصالحة الشاملة.

وردا على سؤال بشأن ما إذا كانت هناك خطة لنزع الأسلحة من الليبيين وحصرها لدى القوات المسلحة الشرعية، قال «سلامة» إن هذا الأمر يمثل «تحديا كبيرا»، مشيرا إلى أنه- حسب التقديرات- هناك ٢٠ مليون قطعة سلاح بأيدى الليبيين، وعددهم ٦ ملايين نسمة. وكشف أن أى خطة لنزع الأسلحة «لابد أن يسبقها قيام دولة شرعية معترف بها من الجميع».

ولفت «سلامة» إلى أنه إضافة إلى ترسانة الأسلحة- التى كان نظام الزعيم الليبى الراحل، العقيد معمر القذافى، يمتلكها، والتى وضعت أطراف ليبية عديدة يديها عليها- فإن عمليات تهريب السلاح إلى ليبيا مازالت مستمرة.

 

 


الاسم :
البريد الالكتروني :
موضوع التعليق :
التعليق :












Site developed, hosted, and maintained by Gazayerli Group Egypt