السودان ينفى الاتفاق حول قاعدة تركية فى «سواكن»
  الآنتقال الى   
   أعداد سابقة  
 
المواضيع الرئيسية
الرئيسية 
رسالة من المحرر 
قضايا ساخنـــــة  
اخبــار الوطن  
رياضــــــــــــة  
اقتصــــــــــاد  
مساحـــــة رأى  
حوار  
اخبــــار العالم  
حوادث و قضايا  
برلمان  
زى النهارده  
صفحات متخصصة  
فنون  
أخيرة  
منوعات  
شارك المصري  
المصري كيدز  
أعمدة العدد
  خط أحــــــــمر
  فصل الخطاب
  سلامات
  يوم ويوم
  وجدتــهــا
  وجوه على ورق

الرئيسية | اخبــــار العالم
اطبع الصفحة  ارسل لصديق  اضافة تعليق


السودان ينفى الاتفاق حول قاعدة تركية فى «سواكن»

    جمعة حمدالله وسوزان عاطف    ٩/ ٢/ ٢٠١٨

أكد سامح شكرى، وزير الخارجية، أن العلاقات بين مصر والسودان قوية ومتينة وأزلية يعتز بها كلا الشعبين، مشيراً إلى أن محادثات القيادتين، خلال القمة الأفريقية الأخيرة بأديس أبابا، أظهرت خارطة الطريق التى ستسير عليها العلاقات بين البلدين الشقيقين.

وقال «شكرى»، فى مؤتمر صحفى مشترك مع نظيره السودانى، إبراهيم الغندور، أمس، إنه تم عقد جولتى مشاورات بين وزيرى الخارجية ورئيسى المخابرات العامة، واجتماع مطول على المستوى الرباعى، اتسم بالصراحة والرغبة المشتركة لتدعيم هذه العلاقة والنهوض بها إلى مستوى المسؤولية وتنفيذ التكليف الصادر عن الرئيسين عبدالفتاح السيسى وعمر البشير لتحقيق المصلحة المشتركة للبلدين والشعبين فى مختلف النواحى.

وأضاف الوزير «شكرى» أنه تم الاتفاق خلال الاجتماع على تناول جميع القضايا سواء على المستوى الثنائى أو على المستوى الإقليمى، بجانب انعقاد اللجنة العليا المشتركة خلال العام الجارى، على مستوى رئيسى البلدين، بالعاصمة السودانية.

وأوضح «شكرى» أن المشاورات اتسمت بالصراحة والشفافية وطرح كل الشواغل التى أدت إلى قدر من سوء الفهم وعدم الارتياح بين البلدين، حيث تم التوافق على بيان مشترك، مع رفع توصية لقيادات البلدين بدورية انعقاد القمة، لما تمثله من قوة دفع للعلاقات بين البلدين.

وتابع أن ثوابت العلاقات الاستراتيجية الشاملة بين البلدين، بما فى ذلك العمل على تحقيق وتعزيز المصالح المشتركة، ومراعاة شواغل كل منهما، واحترام الشؤون الداخلية والعمل المشترك للحفاظ على الأمن القومى للبلدين، من شأنها رفع مستوى التعاون والتنسيق الثنائى إلى أعلى مستوى، على نحو يعكس الأهمية الكبيرة التى تُوليها الدولتان للعلاقات بينهما ووضعها فى الإطار الصحيح.

وأشار «شكرى»- بشأن عدم اعتراف تركيا باتفاقية ترسيم الحدود البحرية بين مصر وقبرص- إلى أن الاتفاق المصرى والقبرصى، الذى تم إيداعه بالأمم المتحدة، سليم، مشدداً على أن المنطقة الاقتصادية خالصة لمصر، وتخضع لكل الإجراءات التى تؤكد قدرتها على استغلالها بشكل كامل.

من جانبه، قال وزير الخارجية السودانى إن الاجتماع نقطة مضيئة فى العلاقات بين البلدين، ويؤكد عزم القيادتين على وضع العلاقة بينهما فى مسارها الصحيح، و«ما تم الاتفاق عليه فى الاجتماعات وضعناه قيد التنفيذ بالفعل، وما اختلفنا عليه اتفقنا على أن نعاود مناقشته مرة أخرى»، موجهاً رسالة إلى الإعلاميين بقوله: «العلاقة بين البلدين أمانة فى أعناقكم».

وأضاف «الغندور»- عن المشاورات الخاصة بسد النهضة- أنه تم الاتفاق بين القادة، على هامش القمة الأفريقية، على تشكيل لجنة ثلاثية، تضم ٩ وزراء، وهم وزراء الخارجية والرى والمخابرات بالدول الثلاث، لمناقشة هذا الملف.

وتابع- عن وجود تخوفات مصرية من إنشاء قاعدة عسكرية تركية فى سواكن- أن الاجتماع تطرق إلى أهمية التنسيق فيما يتعلق بأمن البحر الأحمر، منبهاً إلى أن سواكن ليست جزيرة، ولكن مدينة، لها ميناء قديم وامتداد داخل البحر الأحمر، مساحته ٤ كيلومترات مربعة، وهى مليئة بالمنازل المهدمة، والجانب التركى عرض بناء بعض هذه المنازل، وتم البدء فى ذلك بالفعل ببناء مسجدين، لاستغلال الجزيرة فى السياحة، حسب طرح الرئيس التركى، أثناء زيارته السودان، ولم يكن هناك أى اتفاق حول قاعدة عسكرية من أى نوع فى هذا المكان أو غيره بالسودان.

ولفت «الغندور» إلى أن الطريق ممهد لعودة السفير السودانى إلى مصر فى أى وقت، والحوار بشفافية بداية لحلحلة القضايا، تمهيداً لعودته، مؤكداً أنها قريبة جداً.

وصدر- عقب الاجتماع الرباعى- بيان مشترك، تلاه الوزير «شكرى»، خلال المؤتمر الصحفى المشترك مع الوزير «غندور»، وتضمن: «الاجتماع ناقش مجمل العلاقات الثنائية بين البلدين والقضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، وخلص إلى التأكيد على ثوابت العلاقات الاستراتيجية الشاملة بين البلدين، بما فى ذلك العمل على تحقيق وتعزيز المصالح المشتركة، ومراعاة شواغل كل منهما، واحترام الشؤون الداخلية والعمل المشترك للحفاظ على الأمن القومى للبلدين، بما من شأنه رفع مستوى التعاون والتنسيق الثنائى إلى أعلى مستوى، على النحو الذى يعكس الأهمية الكبيرة التى تُوليها الدولتان للعلاقات بينهما ووضعها فى الإطار الصحيح».

وأضاف البيان: «تم الاتفاق على أهمية العمل على استشراف آفاق أرحب للتعاون المستقبلى بين البلدين فى مختلف المجالات، وبحث الفرص المتاحة، وتنشيط اللجان والآليات المشتركة المتعددة بين البلدين، ومن بينها اللجنة القنصلية، ولجنة التجارة، والهيئة الفنية العليا المشتركة لمياه النيل، وهيئة وادى النيل للملاحة النهرية، ولجنة المنافذ الحدودية، وآلية التشاور السياسى على مستوى وزيرى الخارجية، وأى لجان مشتركة أخرى يتم الاتفاق عليها، وتذليل أى صعوبات أو تحديات أمام تلك اللجان».

وأكد البلدان عزمهما على المضى قدماً فى تعزيز التعاون فى مجالات الطاقة والربط الكهربائى، والنقل البرى والجوى والبحرى، ومشروعات البنية التحتية، والاستفادة من الخبرات الاستشارية والتنفيذية المتوافرة لدى البلدين، بجانب أهمية تطوير التعاون والتنسيق المشترك بين البلدين فى مجالات مياه النيل، فى إطار التزامهما بالاتفاقات الموقعة بينهما، بما فى ذلك اتفاقية ١٩٥٩، بالإضافة إلى العمل على تنفيذ نتائج القمة الثلاثية المصرية السودانية الإثيوبية حول سد النهضة، فى إطار تنفيذ «إعلان مارس»، والتأكيد على أهمية معالجة شواغل الطرفين، فى إطار من الأخوة والتشاور والتنسيق البَنّاء على جميع المستويات السياسية، لإيجاد حلول مستدامة تحقق تطلعات شعبى البلدين.

وأشار البيان إلى أنه تم التأكيد على أهمية تصحيح التناول الإعلامى والعمل على احتواء ومنع التراشق ونقل الصورة الصحيحة للعلاقات الأزلية بين البلدين، والعمل المشترك على إبرام ميثاق الشرف الإعلامى بين البلدين، ورفضهما التناول المسىء لأى من الشعبين أو القيادتين، كما تم الاتفاق على تعزيز التشاور فى القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك لشرح مواقف كل طرف وتقريب وجهات النظر، بما فى ذلك القضايا الإقليمية، والتأكيد على أهمية تعزيز التعاون الإقليمى وتنفيذ التوجيه الرئاسى بإقامة صندوق ثلاثى لتعزيز البنية التحتية والمشروعات التنموية الثلاثية فى مصر والسودان وإثيوبيا.

وتم الاتفاق على مواصلة تعزيز التعاون العسكرى والأمنى بين البلدين، وعقد اللجنة العسكرية، وكذلك الأمنية، فى أقرب فرصة، والاتفاق على دورية عقد آلية التشاور السياسى والأمنى، التى تضم وزيرى الخارجية ورئيسى جهازى المخابرات فى البلدين، وبما يعزز التنسيق فى مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك، وحل أى شواغل قد تطرأ بين البلدين.

 


الاسم :
البريد الالكتروني :
موضوع التعليق :
التعليق :












Site developed, hosted, and maintained by Gazayerli Group Egypt