محمود العربى «شهبندر تجار مصر» يروى أسرار حياته لـ«المصري اليوم»: «قصة الصعود» «٣-٣» عبدالناصر زعيم.. السادات كان بيسمعنا.. والسيسى كرّمنا
  الآنتقال الى   
   أعداد سابقة  
 
المواضيع الرئيسية
الرئيسية 
رسالة من المحرر 
قضايا ساخنـــــة  
اخبــار الوطن  
رياضــــــــــــة  
اقتصــــــــــاد  
مساحـــــة رأى  
حوار  
اخبــــار العالم  
حوادث و قضايا  
برلمان  
زى النهارده  
صفحات متخصصة  
فنون  
أخيرة  
منوعات  
شارك المصري  
المصري كيدز  
أعمدة العدد
  خط أحــــــــمر
  فصل الخطاب
  سلامات
  يوم ويوم
  وجدتــهــا
  وجوه على ورق

الرئيسية | حوار
اطبع الصفحة  ارسل لصديق  اضافة تعليق


محمود العربى «شهبندر تجار مصر» يروى أسرار حياته لـ«المصري اليوم»: «قصة الصعود» «٣-٣» عبدالناصر زعيم.. السادات كان بيسمعنا.. والسيسى كرّمنا

  حوار   ناجى عبدالعزيز ومحمد محمود خليل    ٩/ ٢/ ٢٠١٨
تصوير- محمد السعيد
«المصرى اليوم» تحاور محمود العربى

يروى محمود العربى، رئيس أشهر مجموعة تجارية وصناعية فى مصر، فى الحلقة الثالثة والأخيرة من حواره مع «المصرى اليوم» أسرار رحلته فى عالم التجارة والصناعة وقصة صعوده، إذ يروى (شهبندر تجار مصر) فى هذا الجزء علاقته بالسياسة والرؤساء بدءا من الرئيس الراحل أنور السادات مرورا بالرئيس المعزول محمد مرسى وانتهاء بالرئيس عبدالفتاح السيسى، نافيا تعرضه لضغوط من جانب سياسيين وذوى نفوذ للتخلى عن شركاته لهم.

وأضاف العربى أنه قابل السيسى ٣ مرات، وأنه دائما يدعو له فى صلاته، لأنه بدأ بنفسه وقراراته لصالح البلد.. وإلى نص الحوار:


■ كانت لك تجربة سياسية عندما دخلت مجلس الشعب كيف كانت؟

- دخلت مجلس الشعب «رغما عن أنفى» لأن فى دورة من الدورات فى التمانينات والتسعينات قدرت أهرب من الجماعة بتوع السياسة، لكن فى الانتخابات اللى بعدها قالوا ليا دى ضريبة عليك لازم تدخل، ودخلت ولقيتها مش شغلتى.

■ بماذا تنصح التاجر أو رجل الأعمال الذى يعمل فى السياسة؟

- أقول له ربنا يوفقك ومليش دعوة بيه، ولكن نصيحة منى له «صاحب بالين كداب»، والإنسان لازم يكون عنده هدف، انت راجل تاجر أو صانع زى ما إحنا كنا تجار وبس، ودخلنا الصناعة علشان نخدم تجارتنا، والحمد لله ربنا كرمنا ونجحنا وإن شاء الله هننجح، لإن إحنا مش بننجح عشان نفسنا ولا عشان عيلتنا ولا علشان العشرين واحد المساهمين معايا، لا إحنا بنشتغل لصالح بلدنا، وشغلنا بفضل من الله أكيد بيضيف حاجة كويسة لبلدنا، وأنا ببقى سعيد سعادة الدنيا لما بييجى واحد وبلاقيه كويس وبشغله، لإنى عارف إن ربنا سخرنى لأكون سببا فى فتح بيت، وبعدين شغلتى هنا المصانع، والمهندسين موجودين وشغالين، وهدفى أن أكون نافعا للناس.

■ ماذا تفعل لو طلب منك أحد أبنائك خوض انتخابات مجلس النواب؟

- هقول له لا بلاش، وهو من ناحيته لن يصر على ذلك، لإنه مطيع وابن حلال وشايف أبوه وشاف تجربة أبوه ومش ممكن هيعمل حاجة تخالف رغبة أبوه.

■ لكن ألا يمكن أن يفيد البلد؟

- معلش البلد فيها غيرنا كتير، وفيها ناس ممكن تشتغل فى السياسة أحسن مننا بكتير، إنما إحنا ملناش فى السياسة، لإنها حاجات لها بريق ومش بتاعتنا، وللعلم عرض على ابنى إبراهيم دخول المجلس، قبل ٢٠١١ وبعدها، وعلى الدكتور ممدوح منصب وزارة الصحة، ورفضنا.

■ ألم تتعرض فى عهد الرؤساء السابقين لضغط من مسؤول أو صاحب نفوذ معين لإدخال مساهمين معك أو بيع شركاتك له؟

- لا لم يحدث ولا يقبل أى رئيس أن يتكلم معى فى هذا الأمر، وكلهم بفضل الله عارفين نظامى، والحمد لله كلهم كانوا بيقدرونى.

■ ماذا عن علاقتك برؤساء مصر؟

- عرفت الرئيس الراحل جمال عبدالناصر، زعيما، لكن أنا كنت صغيرا، وماكنش عندى حاجة، لإنى بدأت ٦٤، وماكنش فيه علاقة بينى وبينه، وإنما كزعيم حتى اللى كان بيكرهه كان يصفق له لما يشوفه أو يسمعه لأن كان زعيما.

أما الراحل أنور السادات لما تولى الحكم فكنت أنا رئيس الغرفة التجارية، وكان بيعمل الآتى: يجتمع بينا فى ميت أبوالكوم كل رمضان، وكان معانا الحاج عبدالعليم عرفة شقيق اللواء أحمد عرفة، اللى كان زميل الرئيس الأسبق حسنى مبارك فى سلاح الطيران، وكنا نفطر فى رمضان عند عبدالعليم، وبعدين نروح للريس فى ميت أبوالكوم، ونقعد فى المطار اللى كان عامله للهليكوبتر، وكان بيسألنا: يا ولاد انتوا بتقولوا علينا إيه؟، وكنا نرد: طيب يا ريس هنقول إزاى؟، يقول أمال أنا جايبكم ليه، كل واحد يقول اللى فى نفسه بحرية، وكان بيقعد يسمعنا ساعتين، وهو بيولع البايب بتاعه، وكان رحمة الله عليه مستمعا جيدا، وبعد الساعتين يقولنا إنتوا قولتوا إيه صح وإيه غلط.

أما الرئيس الأسبق حسنى مبارك فكان بيعزنى وأنا بعزه، وكانت سمعتنا عنده طيبة، والراجل اللى سمعته طيبة عند رئيسه أو المجتمع أو الشعب بتصبح هناك محبة بينى وبينه، وفى الاجتماعات فى مجلس الشعب كنت أسلم عليه، وفى سنة ٢٠٠٠ كان عندنا المعرض الدولى، وكنا مشتركين فيه، ولما زارنا قدمت له شرحا عن بضاعتنا وصناعتنا، وقالى الأخ العربى أنا عارف إنك شاطر، ودى كانت شهادة تشجيع، وزارنى هنا يوم تغير المادة ٧٦ فى الدستور، المسؤولة عن التوريث، وعملت له استقبالا حافلا يليق برئيس الدولة، ودخل المصنع، وركبنا مع بعض الأسانسير، وقال لى أنت كبرت قوى يا حاج عربى، قولت له يا ريس أى قرش بكسبه بجيب معدة علشان أتوسع، وبعدين أنا ماليش فلوس فى الخارج كل فلوسى فى مصر وفى شغلى إما خامة أو مكون أو معدة أو بضاعة، وبعدين بشتغل مع البنوك بس بشتغل بحدود معقولة، ولا أفرح إنى رايح آخد فلوس الأول قبل ما آخدها أعرف هتتسدد إزاى وبناء عليه كانت علاقتى بيه علاقة طيبة، وكنت أحضر اجتماعات معه وربنا يجبر بخاطره ويوفقه ويشفيه.

■ هل كنت تعرف الرئيس الأسبق محمد مرسى وهل كانت لك علاقة بالإخوان؟

- بعد حسنى مبارك جت الفترة بتاعة وجع القلب، أنا نسيتها ومحبش أفتكرها.

■ ماذا عن الرئيس عبدالفتاح السيسى؟

- أعجبت بالسيسى، لإن الإنسان اللى يبدأ بنفسه، إنسان إحنا بنقدره، لإنه مبيقلش للناس اعملوا وهو مبيعملش، أو اشتغلوا وهو مبيشتغلش، من الناحية المادية قال ١٠ قروش محوشهم فى بيته قال ٥ للدولة و٥ قروش ليه، محدش عملها قبل كده، إضافة إلى أنه بيشتغل وبياخد القرار ومبيقولش القرار ده عشان الناس تنبسط منى لا بيعمل القرار اللى فى صالح البلد، عشان البلد يبقى بلد، فتبص تلاقى بعد التعويم الأسعار زادت، وكل واحد بيفكر تحت رجليه، طيب هو بيعمل كده ليه إحنا بقى حاسين بيعمل كده ليه، وزى ما قلت فى الأول، الدولار كنا بناخده بالتيلة من البنوك، البنوك دلوقتى بتتحايل علينا عشان ناخده، وعندنا احتياطى كويس ومكنش موجود الكلام ده قبل كده، والمصانع اللى كانت واقفة عشان الدولار اشتغلت.

■ بم ترد على سلام الرئيس عبدالفتاح السيسى الذى أرسله لك خلال زيارته لبنى سويف؟

- الرئيس أعطانا أكثر من حقنا، لإنه اتكلم عنا، وعنى بالذات، وأعطانى أكثر من حقى، لكن لا أملك إلا أن أقول ربنا يعطيه الصحة ويبارك له فى أولاده وعائلته، ويبارك له عشان خاطر بلده، لإنه بيشتغل بحب، والراجل ربنا بيوفقه لإن ربنا قال فى كتابه العزيز «وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون»، وإن شاء الله ربنا هيوفقه وهيكمل المشوار بدل ما ييجى واحد تانى يبدأ من جديد، لا هو بدأ وعمل شغل وزى ما قلت بيعمل أكثر مما يتكلم، وإن شاء الله ربنا يوفقه، وكل واحد منا لازم يشتغل معاه.

■ ما رأيك فى الاقتراض من صندوق النقد الدولى؟

- خلينى فى التجارة والصناعة والاستيراد والتصدير وفى العمالة المصرية والمهندسين والفنيين المصريين.

■ بعد تكريمك فى اليابان هل تم تكريمك فى وطنك؟

- أنا الحمد لله راضى ومش عاوز تكريم لإن أنا بعمل لله، والحمد لله كلام الرئيس عننا كان أفضل تكريم.

■ هل ما زلت تذهب إلى الحسين والموسكى؟

- خط السير الأسبوعى كالآتى: الجمعة بصلى فى جامع الرحمن الرحيم، لما تصلوا فيه تحسوا بالرضا من عند ربنا، وهتيجوا دايما تصلوا فيه تانى، لإن له قصة ومعنديش شغل الجمعة، السبت والأحد والثلاثاء والأربعاء فى قويسنا بالمصنع، والاثنين والخميس أنا صايم فبستريح فى البيت. والناس بتوع الحسين والموسكى بيصلوا معايا فيه، وأى واحد يعرفنى أو أنا أعرفه علاقتى بيه بزودها ومش معنى إنى بقيت أفندى معرفهمش، مستحيل الكلام ده، وألبى للجميع رغباتهم قدر المستطاع، وأنا منساش صاحبى أيا كان صاحبى، وبعدين فيه حاجات كتير بنعملها بينا وبين ربنا لا داعى إن إحنا نقولها.

■ ما رسالتك إلى الشباب؟

- لازم نساعد الشباب، أولا كل الصناع والتجار والزراع مش محمود العربى بس، وكل اللى بيعمل ياخد بإيد اللى مبيعملش، لإن فيها حماية للجميع، ولو سبت اللى مبيشتغلش هيفضل بدون شغل، وهيبقى فيه إرهاب، أما لو مدينا إيدينا ليهم وكل اللى عنده فلوس يمد إيده للى معندوش فلوس، واللى معندوش شغل ناخده نشغله عشان يبقى فيه ضمان للجميع.

وأقول للشباب اشتغلوا، وأنا فى شهر إبريل اللى جاى هيكون عندى ٨٦ سنة، ولسه بشتغل، ومبحبش أقعد فى البيت، لإن الشغل فى دمى، هل لو أنا قعدت مش هلاقى أصرف، لا هلاقى أصرف ومش هينقص منى حاجة، لكن القعدة فى البيت هتخليك تتوقف عن التفكير، والشغل صحة وعاوز تبقى صحى وكويس اشتغل.

■ ماذا تقول للحكومة؟

- ربنا يقوى الحكومة على اللى هى فيه، وربنا يقوى الرئيس عبدالفتاح السيسى، وهفضل أدعيله كده لإنى والله بدعيله كل لما أسجد، كل ما بسجد بدعى له، لإن فيه أمل كبير إن الراجل ده يطلع بمصر زى ما كانت زمان قوية وعفية، وأنا راجل بقول كل واحد ربنا يوفقه فى شغله، ولا أنتقد أحدا، لإن دايما عندى حسن نية وبعدين قبل ما أنتقد بنتقد نفسى أولا.

■ ماذا تود أن تقول لأصحاب رؤوس الأموال؟

- كل اللى معاه مال يطلع ماله فى ورشة أو أرض أو مصنع للاستثمار والإنتاج، وميحطش فلوسه تحت البلاطة أو يجيب الفلوس اللى محوشها بره يستثمرها فى مصر.

■ وجه رسالة إلى المتهربين من الضرائب؟

- لو عمل الفكرة اللى أنا عملتها فى شركتى فى طريقة السداد وعممها، الضرائب هتزيد والكل هيدفع، الراجل بيشتغل وبياخد المقابل، أنا أعمل حسابى فى المقابل اللى هياخده منى فى نسبة الضرائب وأوردها هو هيكون مبسوط وأنا هكون مبسوط زى ما أنا بعمل دلوقتى.

■ ما المشروعات التعليمية التى تتبنوها؟

- ننشئ مدرسة تدخل الخدمة العام المقبل تحت إشراف وزارة التعليم، لكن بخبرة يابانية، وهناخد أوائل الثانوية واللى كويس من الأوائل نشغله واللى مالوش حظ يشتغل معانا أكيد ربنا هيوفقه فى حتة تانية.

■ هل تراهن على وعى المصريين؟

- المصريون شطار ومافيش حد يقدر يضحك عليهم، بس مفروض يسعوا ويفضلوا يتعلموا من خبرات الناس التانية لحد ما يقفوا على رجليهم.

■ ماذا تقول لوسائل الإعلام؟

- لازم يتقوا الله فى رسائلهم، لإن دى مثل شهادة الزور، واحد يقول حاجة مش حقيقية يبقى شاهد زور، واحد يفترى على الناس يبقى راجل بتاع نميمة، ولازم الإنسان فى عمله يتقى الله.

■ هل تقرأ الصحف أو تشاهد البرامج؟

- مابقراش دلوقتى ولا أشاهد التليفزيون، لإن نظرى ضعف، لكن أستمع لإذاعة القرآن الكريم على مدار الـ٢٤ ساعة.

■ هل هناك شركات أخرى مثيلة لشركاتكم؟

- كتير.

■ هل زرت الصين؟

- الصين وألمانيا وفيتنام، وعجبنى فى الفيتناميين زى عندنا فى الأرياف الراجل والست فى الأرض، وبعدين أى دولة متقدمة وعاوزة توصل للى هى عاوزاه لازم تشتغل، سيبك من الكلام ده مافيش حل تانى انت لو ماشتغلتش ومحدش إداك فلوس هتموت من الجوع، فلازم تشتغل، والشعب اللى بيشتغل يستاهل إنه يبقى شعب زى اليابانيين لما انضربوا بالقنابل وكانوا بياكلوا ورق الشجر من الجوع، والألمان لما انضربوا، وبعد كل الأزمات دى قالوا مافيش حل عشان نعيش إلا إننا نشتغل، واشتغلوا ووصلوا للى هما عاوزينه، وإحنا صحيح لا انضربنا بقنبلة ذرية ولا انضربنا بقنابل هيدروجينية، ولكن لازم نشتغل.

■ ماذا عن أكثر تجربة مميزة رأيتها فى الدول التى زرتها؟

- تجربة اليابان، الدولة دى ماعندهاش حاجة والرمل بتستورده من بره ومعندهمش أرض ولا ثروات طبيعية ولا حديد ولا نحاس، ماعندهمش حاجة سوى الإنسان، وهو العملية، وكل واحد بيقولك أنا بشتغل لليابان مش عشان نفسى أو ولادى.

وللعلم الراجل اليابانى هو اللى بيقبض الفلوس ويديها لمراته ومراته متدلوش منها مليم، ولكن هى مسؤولة بشكل كامل عن البيت، من ضمنها الراجل والعيال والفسحة والأكل والسكن، هى هناك الملكة، وبعدين الراجل لو بيشرب سجاير هناك يشتغل ساعات عمل زيادة عشان يجيب تمن السجاير، وهو مالهوش حاجة أو أى مصروفات، ومنظمين يقوموا فى موعد الشغل ومايمشوش من شغلهم إلا لما يخلصوه، وكلمة «لا تؤجل عمل اليوم إلى الغد» مطبقة هناك تماما، ولو عنده شغل ووقت العمل خلص لو احتاج الأمر إنه يبات فى مكانه هيبات.

الست هناك تخرج يوما فى الأسبوع هى والأولاد، ولازم العيال يروحوا أحسن مدارس ويلبسوا أحسن لبس، وياخدوا اللى هما عاوزينه وزيادة لإن اليابان غنية، وماشفتش واحد شحات هناك، فتبص تلاقى كل واحد بيعبد بلده، ويروح أى مستشفى ومؤمّن عليه، وشركة توشيبا عندها مستشفى لوحدها، وأحسن علاج وأحسن فسح فى طوكيو، ومبيخلفوش أكتر من اتنين، وساكنين فى بيوت من الخشب، وبياكلوا على الطبيلة زى عندنا زمان، وفى الحمام لما يدخل واحد يستحمى بيسد البلاعة عشان الميه اللى هتنزل الحمام فيها صابون ياخدها ويحطها فى الغسالة تغسل الهدوم، وهما معندهمش الرفاهية اللى عندنا ومعندهمش النيل.

■ هل يمكن أن نكون مثلهم؟

- ممكن لو شفنا اليابانيين اتعلموا إزاى من الصغر ووصلوا للى هما فيه نتعلم زى ما هما اتعلموا.

■ هل قابلت الرئيس عبدالفتاح؟

- نعم كان لنا ٣ لقاءات واجتماعات بدعوة من الرئاسة.

■ هل تبرعتم لصندوق «تحيا مصر»؟

- أيوه ساهمت فى صندوق «تحيا مصر» ودفعت له ٢٠ مليون جنيه، ولنا مساهمات اجتماعية قبل إنشاء الصندوق.

■ ماذا عن أكثر مكان تحب زيارته؟

- بروح العمرة ومكة ٥ مرات فى السنة.

■ متى يبدأ يومك؟

- أصحى الساعة ٨ وأركب عربيتى ٩ وأصل العمل الساعة ١١.

■ أين تقضى إجازتك؟

- إجازتى العمرة.

■ قرار أخذته وندمت عليه؟

- أى قرار ماجاش زى ما أنا عاوز بيخلينى أستفيد، وأنا بفكر فى القرار اللى بعده علشان ما أخدش قرار غلط.

■ ماذا عن أمنيتك المقبلة وطموحك الآن؟

- المصانع تفضل تكبر وتتوسع وتتنوع لحد ما نكون زى توشيبا بتاعة اليابان ويكون معانا ٢٠٠ ألف واحد بيشتغلوا زى اللى فى الشركة اليابانية، والحمد لله من ١٩٦٤ حتى الآن معانا حوالى ٢٥ ألفا من الـ٢٠٠ ألف، يعنى فاضل ٧٥% على تحقيق الهدف.

■ ما الأكل الذى تفضله فى اليابان؟

- والله أكل اليابان مش وحش، وعندهم أكلة غالية جدا عبارة عن سمك نى، ولكن جربت لقيت نوع السمك مش هو اللى بنشوفه عندنا، نوع تانى وطلع حاجة جميلة جدا وعاوز آكل منه دلوقتى، أنا عموما عمرى ما رفضت أكل معين، أى أكل بيتحط قدامى باكله، ومبحبش أسيب أكل فى الطبق، لإن الطبق هيشهد ليك يوم القيامة.

 


الاسم :
البريد الالكتروني :
موضوع التعليق :
التعليق :












Site developed, hosted, and maintained by Gazayerli Group Egypt