مصطفى عبدالله يكتب: تاريخ المونديال من أوروجواى إلى روسيا (١٠ - ٢٠)
  الآنتقال الى   
   أعداد سابقة  
 
المواضيع الرئيسية
الرئيسية 
رسالة من المحرر 
قضايا ساخنـــــة  
اخبــار الوطن  
رياضــــــــــــة  
اقتصــــــــــاد  
مساحـــــة رأى  
حوار  
اخبــــار العالم  
حوادث و قضايا  
برلمان  
زى النهارده  
صفحات متخصصة  
فنون  
أخيرة  
منوعات  
شارك المصري  
المصري كيدز  
أعمدة العدد
  خط أحــــــــمر
  فصل الخطاب
  سلامات
  يوم ويوم
  وجدتــهــا
  وجوه على ورق

الرئيسية | رياضــــــــــــة
اطبع الصفحة  ارسل لصديق  اضافة تعليق


مصطفى عبدالله يكتب: تاريخ المونديال من أوروجواى إلى روسيا (١٠ - ٢٠)

       ٩/ ٢/ ٢٠١٨

استحق مونديال المكسيك، وعن جدارة، لقب «مونديال الحرب واللقاءات التاريخية»، بعد أن شهد، ولأول مرة فى تاريخ الكرة العالمية، اندلاع حرب شعواء بين هندوراس والسلفادور، راح ضحيتها ١٠ آلاف قتيل، وضعفهم من المصابين، بسبب صراع المنتخبين على التأهل للنهائيات، ولأول مرة أيضاً، يشهد المونديال لقاءات مثيرة وماراثونات طويلة، كانت ألمانيا طرفها دائما سواء مع منتخب إنجلترا، حامل اللقب فى دور الثمانية، أو إيطاليا فى الدور قبل النهائى، ولأول مرة، يشهد المونديال عودة كرة السامبا، بعد إخفاق، إلى احتلال عرش الكرة العالمية، بعد أن حقق منتخب البرازيل إنجاز الفوز بكأس «جول ريميه»، للمرة الثالثة، والاحتفاظ بها للأبد.

وقد لقى قرار «فيفا» اعتراضات كثيرة من جانب أغلب الدول الأوروبية، تدور حول ارتفاع المكسيك الشاهق عن سطح البحر وارتفاع درجة الحرارة والرطوبة، ما سيؤثر بلا شك على أداء اللاعبين، بالإضافة إلى الاعتراض على قرار «فيفا» بإقامة مباريات البطولة فى الساعة الثانية عشرة ظهرا، أى فى عز الحر، وفسر «فيفا» قراره بمساندة محطات التليفزيون العالمية، التى دفعت الملايين للانفراد ببث كل المباريات والأحداث على الهواء مباشرة، رغم مشكلة فروق التوقيت الكبيرة بين المكسيك وباقى دول العالم، كما فرض «فيفا» قواعد جديدة حين قرر إجراء القرعة فى حالة استمرار التعادل بعد الوقت الإضافى، بداية من دور الثمانية، كما سمح، ولأول مرة، بنظام الاستبدال، فى حدود لاعبين لكل فريق، كما وافق «فيفا» على حق اللاعبين فى رفض ارتداء الفانلة رقم ١٣ بداعى التشاؤم!!!.

هذا، وقد ارتفع عدد الدول الأعضاء فى الاتحاد الدولى إلى ١٣٧ دولة، شاركت منها فى التصفيات ٧١ دولة، مع استبعاد كوريا الشمالية، بعد أن رفضت اللعب مع إسرائيل فى المجموعة الآسيوية، ولأول مرة، يتم تخصيص مجموعة أفريقية مستقلة، وهو ما أسفر عن تأهل منتخب المغرب للنهائيات، لأول مرة، عن طريق القرعة، بعد استمرار التعادل مع منتخب تونس، حتى بين المباراة الفاصلة، التى أُقيمت على استاد مدينة مارسيليا الفرنسية، أما مصر فقد انسحبت بسبب حرب ٦٧، ليكتمل عدد الفرق المتأهلة ٨ من أوروبا، و٤ من أمريكا الجنوبية، والسلفادور من وسط وشمال أمريكا، وإسرائيل من آسيا، مع انضمام إنجلترا، حامل اللقب، والمكسيك، الدولة المضيفة، وتم توزيعها بالقرعة على المجموعات الأربع.

وبعد مرور سنتين فقط على نهاية منافسات الدورة الأوليمبية، عادت المكسيك لاستضافة نهائيات المونديال التاسع، الذى بدأ رسميا ظهر ٣١ مايو ١٩٧٠، بإقامة لقاء الافتتاح على استاد «ازتيكا»، أمام ٧٠ ألف متفرج، والذى انتهى بالتعادل السلبى بين المكسيك والاتحاد السوفيتى، الذى نجح فى تصدر فرق المجموعة الأولى فى نسبة الأهداف بالفوز على كل من بلجيكا ٤/١ والسلفادور ٢/ صفر، كما تأهل أصحاب الأرض بالفوز على السلفادور ٤/صفر، وبلجيكا بهدف يتيم، من ضربة جزاء مشكوك فى صحتها، أما المجموعة الثانية فقد تصدرتها إيطاليا بالفوز على السويد بهدف يتيم، والتعادل السلبى مع كل من إسرائيل وأوروجواى، التى احتلت المركز الثانى فى نسبة الأهداف، بعد الفوز على إسرائيل ٢/ صفر، وقد شهدت المجموعة الثالثة تفوقا واضحا للبرازيل، بعد أن حققت الفوز على كل من تشيكوسلوفاكيا ٤/١ وإنجلترا ورومانيا ١/ صفر، أما المجموعة الرابعة فتصدرتها ألمانيا الغربية، بعد الفوز على كل من المغرب ٢/١ وبلغاريا ٥/٢ وبيرو ٣/١ بفضل تألق نجمها، جيرد موللر، الذى أحرز ٦ أهداف خلال اللقاءات الثلاثة، وفى نفس الوقت استغلت بيرو، أضعف فرق المجموعة، فى تحقيق إنجاز الوصول، ولأول مرة، إلى دور الثمانية، بعد الفوز على المغرب ٣/١ وبلغاريا ٣/٢.

أما لقاءات دور الثمانية فقد شهدت «ماراثون» طويلا، بعد أن ثأرت ألمانيا الغربية لهزيمتها فى نهائى المونديال السابق، وهزمت إنجلترا ٣/٢ فى الوقت الإضافى، بعد أن كانت إنجلترا متفوقة بهدفين للاشىء، أما الماراثون الثانى فقد انتهى بفوز أوروجواى على الاتحاد السوفيتى بهدف يتيم فى الوقت الإضافى، وعلى العكس شهد النصف الآخر للقاءات مهرجان أهداف بفوز إيطاليا على أصحاب الأرض ٤/١ أما البرازيل فقد حققت الفوز على بيرو ٤/٢، أما الدور قبل النهائى فقد شهد لقاءات تاريخية، الأول جمع بين البرازيل وأوروجواى، فى أول لقاء منذ نهائى مونديال ١٩٥٠ الحزين، الذى أخذت البرازيل فيه بالثأر بالفوز على أوروجواى ٣/١. هذا، وقد شهد نفس الدور لقاء تاريخيا آخر، وصفه النقاد حتى الآن باعتباره «أعظم مباراة فى تاريخ الكرة الإيطالية»، وتم تخليده من خلال فيلم سينمائى حمل اسم «إيطاليا- ألمانيا ٤/٣»، وهى نفس نتيجة المباراة، التى استمرت ساعتين من المتعة والإثارة والأهداف، وأكملها الألمانى «بيكينباور»، وهو مصاب بخلع فى كتفه، بعد نفاد التغيير، واستهل «بوننسينا» بهدف إيطالى، بعد ٧ دقائق، وفى الثانية الأخيرة أحرز المدافع الألمانى «شيلينجر» هدف التعادل، واستمرت المتعة والإثارة فى الوقت الإضافى من خلال إحراز الألمانى «موللر» هدفا، فرد عليه «بورنيك» بالتعادل، ثم تقدمت إيطاليا بهدف سجله «ريفا»، وقبل النهاية بخمس دقائق نجح «ريفيرا» فى إحراز هدف الفوز الغالى، وتأهل المنتخب الإيطالى إلى النهائى، للمرة الثالثة فى تاريخ المونديال، أما النهائى الذى أُقيم بين البرازيل وإيطاليا، على استاد «ازتيكا»، أمام ١٠٧ آلاف متفرج، فكان كلا الفريقين يحلم فيه بالفوز بالمونديال، للمرة الثالثة، والاحتفاظ بكأس «ريميه» مدى الحياة. وبعد مرور ١٨ دقيقة نجح «الجوهرة السوداء»، «بيليه»، فى إحراز الهدف الأول برأسه، ثم نجح «بوننسينا» فى التعادل، أما الشوط الثانى فسيطر عليه نجوم السامبا بإحراز ثلاثة أهداف على أقدام الثلاثى «جيرسون» و«جارزينيو» وكارلوس ألبرتو، ليحقق نجوم السامبا الحلم الصعب.

أما لقب «الهداف» فقد فاز به الألمانى، جيرد موللر، برصيد ١٠ أهداف، يليه البرازيلى «جارزينيو»، بفارق ثلاثة أهداف، كما شارك فى لقب نجم الدورة مع الإيطالى جيجى ريفا.

ومن إحصائيات الدورة أنها لم تشهد أى حالة طرد، كما حدث فى نهائيات مونديال البرازيل ١٩٥٠، وقد بلغت مكافآت لاعبى البرازيل ١٠ آلاف دولار لكل لاعب، بالإضافة إلى سيارة، بينما حقق «كاليرون»، حارس المكسيك، إنجاز المشاركة فى خمسة نهائيات، كما سجل كل من البرازيلى «بيليه» والألمانى «زيللر» أهدافا خلال أربعة نهائيات، حيث وصل رصيد «بيليه» إلى ١٢ هدفا، بفارق ثلاثة أهداف عن الألمانى.

 

 


الاسم :
البريد الالكتروني :
موضوع التعليق :
التعليق :












Site developed, hosted, and maintained by Gazayerli Group Egypt