محمد صلاح فى حوار لـ«ماركا» الإسبانية: «الكرة الذهبية» حلم سأحققه يوماً
  الآنتقال الى   
   أعداد سابقة  
 
المواضيع الرئيسية
الرئيسية 
رسالة من المحرر 
قضايا ساخنـــــة  
اخبــار الوطن  
رياضــــــــــــة  
اقتصــــــــــاد  
مساحـــــة رأى  
حوار  
اخبــــار العالم  
حوادث و قضايا  
برلمان  
زى النهارده  
صفحات متخصصة  
فنون  
أخيرة  
منوعات  
شارك المصري  
المصري كيدز  
أعمدة العدد
  خط أحــــــــمر
  فصل الخطاب
  سلامات
  يوم ويوم
  وجدتــهــا
  وجوه على ورق

الرئيسية | رياضــــــــــــة
اطبع الصفحة  ارسل لصديق  اضافة تعليق


محمد صلاح فى حوار لـ«ماركا» الإسبانية: «الكرة الذهبية» حلم سأحققه يوماً

    ترجم وأعد الحوار للنشر- إيهاب الجنيدى وأحمد رضا    ٩/ ٢/ ٢٠١٨
صلاح أثناء حواره لجريدة «ماركا»

أكد محمد صلاح، الجناح المهاجم للمنتخب الوطنى وفريق ليفربول الإنجليزى، أنه يعيش أفضل لحظات حياته كلاعب هذا الموسم فى ظل التألق الكبير له مع «الريدز» وكذلك قيادة المنتخب الوطنى لنهائيات كأس العالم ٢٠١٨ فى روسيا، بعد غياب طويل، وشدد على أنه يحلم بعبور الدور الأول فى المونديال وإنهاء الموسم مع ليفربول فى مركز جيد يؤهله لدورى أبطال أوروبا الموسم المقبل.

وكشف «صلاح» عن الكثير والكثير فى حوار خاص جداً لصحيفة «ماركا» الإسبانية الشهيرة أجرته معه فى إنجلترا عقب مباراة توتنهام فى الدورى التى انتهت بالتعادل الإيجابى ٢/٢، وكان الفرعون المصرى حديث العالم بعدها، حيث رفع سجله التهديفى فى البرميرليج إلى ٢١ هدفاً ليشعل الصراع مع هارى كين المتصدر بـ٢٢ هدفاً، كما أشعل صراع التنافس على الحذاء الذهبى الأوروبى أيضاً مع هداف باريس سان جرمان، إديسون كافانى، (٢١ هدفاً)، ونجم برشلونة، ميسى، (٢٠ هدفاً). وأضاف صلاح أن تألقه الحالى ليس مفاجأة له، لأنه اعتاد تسجيل الأهداف فى كل الأندية التى لعب لها، كما كشف عن أنه حقق حلماً خاصاً بالفوز بلقب أفضل لاعب أفريقى، وأنه يتمنى الفوز بـ«البالون دور» لأفضل لاعب فى العالم، وإلى نص الحوار:

■ بداية هل تشعر أنك فى أفضل لحظات حياتك كلاعب حالياً؟

- بالطبع أعتقد ذلك حتى الآن، فى ظل الأداء الذى أظهر عليه منذ بداية الموسم.

■ ولماذا تعتقد أن ذلك حدث الآن؟

- عندما وصلت إلى الدورى الإنجليزى فى المرة الأولى مع تشيلسى كان ذلك هدفاً لى، وبعد أن لعبت فى روما عدت مجدداً إلى البريميرليج لأننى أحب «البريميرليج»، وقد قدمت عروضاً رائعة مع روما وكنت ألعب فى الأساس رأس حربة، ولكن بعد أن لعبت جناح مهاجم سجلت هذا العام المزيد من الأهداف، وفى كل الأحوال أريد مساعدة الفريق للفوز بالألقاب أو على الأقل إنهاء الموسم فى مركز جيد بجدول ترتيب الدورى.

■ هل أنت مندهش بسبب الأهداف الكثيرة التى سجلتها هذا الموسم؟

- لقد اعتدت دائماً تسجيل الأهداف فى كل الأندية التى لعبت لها، ولكن هذا العام أسجل بشكل أكثر وعموماً ليست مفاجأة بالنسبة لى.

■ ماذا تقول عن المدير الفنى للفريق يورجن كلوب؟

- لقد تحدثت معه قبل الانتقال إلى ليفربول، وقد ساعدنى على التأقلم هنا والتكيف مع زملائى اللاعبين بسرعة كبيرة، كما قدم لى الكثير من النصائح على أرض الملعب وعلاقتنا جيدة جداً وسعيد بالتعامل معه.

■ أنت تلعب بقدمك اليسرى، ولكن هل تشعر بالراحة للعب فى الجانب الأيمن مثلما يدفع بك كلوب دائماً فى ليفربول؟

- أشعر براحة كبيرة للعب فى الجناح الأيمن، ويمكننى أيضاً اللعب كصانع ألعاب أو رأس حربة، ولكننى أفضل دائماً الجهة اليمنى.

■ لماذا لم تقدم هذا الأداء الجيد مع تشيلسى؟

- لم أظهر بصورة جيدة لأننى لم أكن أشارك كثيراً، ولعبت معهم لمدة سنة واحدة شاركت فيها خلال الأشهر الستة الأولى فقط وبعد ذلك نادراً ما كنت أشارك، ثم انتقلت إلى فيورنتينا، وسجلت الأهداف، ثم تألقت بشكل جيد جداً فى روما لأعود من جديد إلى إنجلترا مع ليفربول.

■ ولكن لماذا اخترت ليفربول؟

- لأنه نادٍ عظيم، وفريق جيد ولدينا هنا لاعبون رائعون؛ إنه بالفعل فريق لا يصدق، وقد كنت أرغب فى العودة إلى إنجلترا وعندما أتيحت لى الفرصة فى ليفربول كنت سعيداً جداً ورحبت على الفور.

■ هل كانت لديك عروض أخرى بخلاف ليفربول؟

- نعم كانت هناك عدة عروض من أندية إنجليزية أخرى، ولكننى لا أرغب فى الكشف عنها، وفى النهاية قررت أن آتى إلى هنا وأعتقد أنه كان اختيارا موفقا.

■ حدثنا عن أحلامك؟

- فى الوقت الراهن حلمان مهمان، أريد أن أنهى الموسم مع ليفربول فى مركز جيد يؤهلنا لدورى الأبطال فى الموسم المقبل، وأن أقود منتخب بلادى لعبور الدور الأول من نهائيات كأس العالم ٢٠١٨ فى روسيا.

■ فى ظل الصراع القوى حالياً مع هارى كين، هل تعتقد أنك يمكن أن تصبح هدّاف الدورى الإنجليزى؟

- كين لاعب عظيم وفى العامين الماضيين كان بالفعل الهداف، ولكن كين «اللاعب رقم ٩» رأس حربة صريح ولديه فرص أكبر منى لتسجيل الأهداف، وأريد إنهاء البطولة هدافاً بلا شك، وسنرى ما سيحدث.

■ هل تفتقد كوتينيو؟

- بالطبع أفتقده، لقد كان صديقى وهو رجل لطيف جداً، وأتمنى له كل التوفيق فى برشلونة لأنه لاعب لا يصدق وقدراته كبيرة جداً، وكشخص هو هادئ جداً وفخور أنى لعبت إلى جواره.

■ تم اختيارك أفضل لاعب أفريقى لعام ٢٠١٧، وهو شرف كبير جداً، كيف تراه؟

- لقد كان الفوز بهذه الجائزة واحدا من أهم أحلامى حينماً كنت طفلاً، لذلك أنا فخور جداً بها، ودائماً ما كنت أردد أننى أريد الفوز بهذه الجائزة، ولذا أشعر بإحساس خاص جداً أننى نجحت فى نيلها.

■ هل تريد الفوز بالكرة الذهبية؟

- فى كرة القدم لا أحد يعلم ما قد يحدث، و«البالون دور» من أقصى أحلامى، وإذا حققه أى لاعب فسوف يشعر بأنه وصل إلى القمة، ولكننى حددت بالفعل أهدافى لهذا الموسم.

■ كيف ستكون مباراة ليفربول أمام بورتو فى ثمن النهائى بدورى أبطال أوروبا؟

- بالنسبة لنا وللفريق نعتبر هذه المواجهة هامة للغاية من أجل تخطى هذا الدور، نحن نحتاج التأهل إلى الدور ربع النهائى.

■ منذ تسع سنوات وليفربول لم يتأهل إلى دور ربع النهائى لدورى الأبطال، هل ذلك يشكل ضغطا عليكم؟

- ليست هناك ضغوط إضافية فى هذه المباراة، وذلك لأن كل مباراة بالنسبة لنا تكون هامة سواء فى البريميرليج أو فى الكؤوس أو دورى أبطال أوروبا، وبالطبع هذه البطولة ستكون مختلفة للنادى والجماهير ولكن الفريق يحاول فى كل مباراة أن يخرج ما لديه ويُقدم أفضل ما عنده، وهذا الدور سيكون هاما أمام فريق كبير.

■ هل تعتقد أن ليفربول يستطيع الفوز ببطولة دورى أبطال أوروبا؟

- قلت لك من قبل إن فى كرة القدم كل شىء يمكن أن يحدث، نحتاج للعمل بقوة فى كل مباراة من أجل الفوز بها، فأنا متشوق من أجل المواجهات القادمة.

■ كيف كان شعورك تجاه اللعب فى أوروبا وأنت قادم من مصر؟

- ليس من السهل على اللاعب المصرى أن يلعب فى أوروبا فى ظل الضغوط الكبيرة التى تحيطه من كل اتجاه، ولكنى حاولت الاعتناء بنفسى والعمل من أجل الوصول إلى أعلى مستوى والحفاظ على نفس المستوى وتطويره طوال الوقت، أقول للناس إن الأمر لم يكن سهلًا على الإطلاق.

■ كيف كانت طفولتك فى بلدك نجريج؟ هل كنت طالبا جيدا؟

- كنت طفلًا عاديًا أقضى طوال اليوم فى الشارع وأعشق كرة القدم منذ الصغر التى كانت الشغل الشاغل لى طوال الوقت، الأحلام تصبح مع الوقت أكبر، ولعبت مع أصدقائى فى الشارع، ولم أكن طالبًا مجتهدًا «ضاحكًا»، نجريج بلدتى، هل تعلم؟ فى كل مرة تتاح لى الفرصة أن أذهب إلى هناك أشعر دائمًا بالسعادة، هذا هو المكان الذى تربيت فيه ولن أنساه مطلقًا.

■ متى علمت أنك ستكون لاعب كرة قدم محترفا؟

- عندما كنت ناشئًا فى فريقى بمصر المقاولون العرب، قام المدرب بتصعيدى إلى الفريق الأول عندما كان عمرى ١٦ عامًا، ومن هنا بدأت أحلم بأن أكون لاعبا محترفا فى يوم من الأيام، تحدثت مع نفسى وقتها بأن الفرصة قد جاءتنى وينبغى ألا أخسرها، ومن تلك اللحظة بدأت العمل بكل قوة من أجل تحقيق حلمى لكى أكون لاعبا جيدا.

■ كيف انتقلت للاحتراف من مصر إلى أوروبا؟

- قلت لك إن الأمر لم يكن سهلًا على الإطلاق عندما تأتى من مصر إلى أوروبا، فأنت لا تتحدث نفس اللغة وعائلتك تتواجد فى مصر والسفر لرؤيتها أمر صعب، ولكن الأمر منذ البداية هو أننى لا أريد أن أعود إلا وأنا لاعب كبير، أو معتزل «ضاحكًا»، كنت أعرف أنه لا يوجد لدىّ أى خيار للعودة.

■ قرأت أن قدوتك من اللاعبين ممثلة فى رونالدو، زيدان وتوتى.. كما أشاد زيدان بك، لماذا هم؟

- لأنهم كانوا مختلفين فى كل شىء وكل واحد له صفاته الخاصة، وإن سألنى أى شخص عنهم فسأقول «واو»، هم لاعبون كبار ويمكنك أن تشعر بالسحر فى كل مباراة، وسنحت لى الفرصة أن ألعب برفقة توتى وقد كان حلما بالنسبة لى، حيث كان قدوتى عندما كنت طفلًا واللعب بجانبه كان شيئًا عظيمًا بالنسبة لى، وتعلمت منه الكثير وفخور بأننى لعبت بجانبه فى يوم من الأيام، وسعيد للغاية بسبب حديث أى منهم عنى.

■ هل ما زلت تشاهد الدورى الإسبانى؟

- نعم أتابع عدة مباريات، وليس دائماً لأنها فى بعض الأحيان تتعارض مع مباريات ليفربول، ولكنه- الدورى الإسبانى- فى طبيعة الحال دورى جيد ولديه فرق كبيرة والطريقة التى يلعبون بها جذابة.

■ هل تود اللعب هناك فى الليجا.. أنت بالفعل لعبت فى إنجلترا وإيطاليا؟

- فى هذه اللحظة أنا هنا فى إنجلترا، وأريد التركيز مع فريقى.

■ مدرب منتخب مصر هيكتور كوبر أكد اهتمام ريال مدريد بك، ورئيس اتحاد الكرة قال مؤخرًا إن الميرنجى سيقدم لك عرضًا.. هل الفكرة تناشدك؟

- لماذا تعتقد أنهما يقولان هذه الأشياء؟ ليس لدىّ الكثير لأقوله عن ذلك، إذا كان علىّ أن أقول شيئا فسأقول: أنا سعيد فى ليفربول.

 

 


الاسم :
البريد الالكتروني :
موضوع التعليق :
التعليق :












Site developed, hosted, and maintained by Gazayerli Group Egypt